كشفت مصادر مطلعة بأن الملك السعودي  سلمان بن عبد العزيز سيحتفظ بلقب “خادم الحرمين الشريفين”   في حالة التخلي عن الملك طوعا لنجله ، وذلك ضمن ترتيب له علاقة بالوجه الجديد الذي تريد أن تقدمه في العالم لنفسها.

 

وفقا للمصادر، فإن السعودية  تخطط لإقناع المجتمع الدولي بأن الملك الشاب محمد بن سلمان عندما يستلم السلطة سيسعى للتخلص من خطاب وأدبيات “الدولة الدينية” ،الأمر الذي يستوجب حسب تلك المصادر فصل لقب خادم الحرمين عن لقب”الملك”.

 

وأثار العاهل السعودي بن عبد العزيز حزمة من التوقعات والتكهنات عندما تقدم بشرح غامض لمعادلة العلاقة بين لقب ” خادم الحرمين الشريفين” ولقب رئيس الدولة .

 

وقال الملك سلمان خلال تعليق قصير له من مشعر منى أثناء قيامه بالإشراف على الاستعدادات الخاصة بخدمة الحجاج: ‘ألقيت هالكلمة وأنا خادم الحرمين الشريفين.. وشرف لنا في الدولة من عهد الملك عبد العزيز إلى اليوم أن رئيس الدولة خادم للحرمين الشريفين”.

 

ولم يظهر وجود مناسبة للإدلاء بمثل هذه العبارات المختصرة في الوقت الذي تتوقع فيه الكثير من التقارير العميقة الداخلية بأن يبدأ برنامج “تسليم الملك” في وقت لاحق من الشهر الجاري للأمير الشاب وولي العهد محمد بن سلمان.

 

وربطت أوساط مطلعة وفقا لصحيفة “رأي اليوم” العبارات الجديدة والغامضة التي أدلى بها العاهل السعودي ببرنامج محتمل لتغيير كبير ومتوقع قريبا في مجال تسليم السلطة للأمير محمد بن سلمان.