أثبتت قامت بها جامعة “شابمان” الأمريكية، أن يتمتعن بحياة جنسية أفضل وأقوى من الأخريات.

 

وقد شاركت في استطلاع رأي بُنيت عليها هذه الدراسة نساء وفتيات كثيرات يتميزن بجسد ممتلئ أكّدن أنهن يعشن رائعة، تتميز بالحيوية والمتعة، وأنهن يتلقين يوميا كلمات الإعجاب والافتتان بأجسامهنّ ووجود رجال كثر حولهنّ يجعلهن متأكدات باستمرار من أنهن مرغوبات جنسيا.

 

في النهاية هل يمكن أن نستنتج من خلالهنّ أن المنحنيات الجسدية الفائضة عن مقاييس عارضات الأزياء الدقيقة هي أكثر إغراءً من العظام البارزة؟

 

الدراسة لم تستطلع آراء النساء فقط بل الرجال أيضا، والذين أكدوا تفضيلهم لامرأة مكتنزة عن امرأة نحيفة هم بحسب الدراسة رجال يتمتعون بجسم قوي وقامة طويلة.

 

وقد صرح هؤلاء أنهم غالبا يجدون ارتياحاً أكبر في السرير مع نساء تشبههم من حيث البنية وأن الشعور بضمور ونحافة الشريكة أمر غير مستحبّ، وأن امرأة بمواصفات قريبة من مواصفاتهم تجعل الحالة الجنسية بينهما في ذروتها كأنها نوع من النديّة في عملية الأخذ والعطاء الحميمة.

 

وتطلب الدراسة من النساء المكتنزات واللواتي يؤرقهن الجسم النحيف أن يقلن لهذا القلق وداعاً، وأن يتحملن مسؤولية الكيلوغرامات الزائدة بفخر.