يبدو أن الأشخاص الذين يعانون من الفيضانات الشديدة بسبب إعصار ،  لديهم الآن شيء آخر يدعو للقلق وهو التماسيح.

 

فقد نشرت صحيفة “مترو” البريطانية صورًا للتماسيح وهي تتجول حول المداخل الشعبية وأمام عتبات البيوت وتختبئ تحت السيارات.

 

وتبحث هذه الحيوانات عن بعض الأماكن العليا أو مكان للاحتماء من المطر والإعصار.

 

وكتبت شرطة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “تذكر يمكن أن تسبب الفيضانات تشرد التماسيح وقد تسافر التماسيح بحثًا عن مأوى من المطر”. وفق ما نشر موقع “ارم نيوز”.

وأضافت أن هذه التماسيح لن تكون عدوانية، ولكنها تتعامل مع ظروف الطقس مثل الإنسان العادي.

 

 

ويعتبر هذا الإعصار هو الأقوى منذ إعصار “كاترينا” الذي ضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة في عام 2005 وأحدث أضرارًا جسيمة.

وبدأ الوقود  بالنفاد من محطات الوقود على ساحل جنوب تكساس.

 

وتصل سرعة الإعصار إلى 215 كيلومترًا في الساعة، ومن المتوقع أن يجلب أمطارًا غزيرة بارتفاع 102 سنتيمتر.

وكان الرئيس الأمريكي استبق وصول هارفي بإعلان حالة الطوارئ الطبيعية، وذلك نزولًا عند طلب حاكم تكساس، وهي خطوة تتيح للولاية الجنوبية الاستفادة من إمكانيات الحكومة الفيدرالية في مواجهة الإعصار.

 

وأعلن البيت الأبيض أنه من المرجح أن يزور ترامب تكساس في وقت مبكر من الأسبوع القادم.