في خطوة تمثل ضربة قاسمة لـ”” ونظام الرئيس المصري عبد الفتاح ،  نجحت ناقلة الغاز الروسية العملاقة “كريستوف دي مارجيري” في إنجاز أول رحلة تجارية لها لنقل الغاز الطبيعي المسال عبر في فترة زمنية قياسية، متفادية بذلك عبور قناة السويس.

 

وأنهت الناقلة رحلتها من هامرفست في النرويج إلى بوريونغ في كوريا الجنوبية خلال ستة أيام ونصف اليوم فقط بدلاً من 22 يوماً تستغرقها الرحلة عبر قناة السويس، حيث عبرت خلال الرحلة المحيط المتجمد الشمالي مخترقة حقولاً جليدية بسماكة 1.2 متر، بحسب “روسيا اليوم”

 

والممر الشمالي طريق بحري نشأ بسبب الاحتباس الحراري، وذلك لاختصار الوقت بين المحيطين الأطلسي والهادئ.

 

ويسهم الطريق الملاحي عبر المحيط القطبي في توفير الوقت والمال للشركات الصينية، فالرحلة البحرية من شنغهاي بالصين إلى هامبورغ في ألمانيا، عبر المحيط القطبي، أقصر بواقع 2800 ميل بحري مقارنة بعبور قناة السويس.

 

و”كريستوف دي مارجيري” هي أول ناقلة غاز وكاسحة جليد معاً، وصممت هذه السفينة خصيصاً لنقل الغاز الطبيعي المسال عبر المسار الشمالي.

يذكر أن روسيا تسعى أيضاً للمر آخر أطلق عليه “شمال-جنوب”، يربط بين مدينة مومباي، على الساحل الغربي للهند، ومدينة سانت بطرسبرغ، غربي روسيا، ما يهدد بضرب طرق تقليدية للتجارة الدولية، مثل قناة السويس، ويخلق طرقاً أخرى، إلى جانب خلط للأوراق في عدد من الملفات السياسية الحساسة.