ذكرت مصادر فلسطينية موثوقة أن   كان خلال الأسابيع الأخيرة غاضباً جداً من عدة  جهات  محلية ودولية، من بينها الإدارة الأميركية.

 

وقالت المصادر لصحيفة  “الحياة” اللندنية ان الرئيس عباس  يدرس حالياً خيارات سياسية وديبلوماسية عدة، من بينها التوجه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة لمنح دولة العضوية الكاملة.

 

واوضحت أن من بين الخيارات أيضاً حل السلطة الفلسطينية، بما فيها الحكومة والمجلس التشريعي وغيرها، وإعادة كل السلطات والصلاحيات التي تتمتع بها السلطة وتمارسها الى منظمة التحرير الفلسطينية، خصوصاً لجنتها التنفيذية التي قد تصبح المرجعية التنفيذية الوحيدة.

 

واضافت أن السلطة قررت تفعيل خيار اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية، التي سيلتقي وفد منها مع المدعي العام للمحكمة فاتو بنسودا غداً في مقرها في مدينة لاهاي.

 

وأشارت الى أن الرئيس عباس يتوقع أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو خطوات وإجراءات جديدة في أعقاب «الإنجاز» الذي حققه الفلسطينيون في مدينة القدس الشهر الماضي عندما تصدوا لإغلاق المسجد الأقصى وحالوا دون تركيب بوابات الالكترونية أو آلات تصوير ذكية.

 

واشارت الى أن مبعث قلق عباس هو رد فعل نتنياهو المحتمل على استمرار وقف التنسيق الأمني مع ، وحصره فقط في وزير الشؤون المدنية عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» حسين الشيخ، وقائد الارتباط العسكري الفلسطيني مع نظيره الإسرائيلي.

 

وقالت المصادر إن الرئيس عباس غاضب من «تدخل» الإدارة الأميركية ورفضها إجراءاته ضد حركة «» وقطاع غزة في ما يتعلق بالأزمات التي تعصف بمليوني فلسطيني، بما فيها اقتطاعات الرواتب وإحالة آلاف الموظفين على التقاعد المبكر، والكهرباء وغيرها، وخشيتها من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة في صفوف الغزيين.

 

ولفتت الى أن عباس  ينتظر من مبعوثي الرئيس دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر وجاسون غرينبلات رداً مكتوباً على مطلبيه للعودة الى طاولة المفاوضات المتمثلين في «وقف الاستيطان في الضفة الغربية، والعمل على حل الدولتين».

 

و من المقرر ان يصل كوشنر وغرينبلات غداً الخميس الى المنطقة في مهمة لإقناع الرئيس عباس ونتانياهو بالعودة الى طاولة المفاوضات بهدف إيجاد تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.

 

وبحسب المصادر فان الرئيس عباس يعمل من أجل عقد المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يُعد بمثابة برلمان المنفى وأعلى سلطة تشريعية فلسطينية، في مدينة رام الله وسط الضفة قبل منتصف الشهر المقبل.

 

وأضافت أنه يسعى لعقد المجلس قبل أن يتوجه الى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ أواخر الشهر المقبل حيث يلقي خطاباً.