غادر ، بن عبد العزيز، الأربعاء، ، مختتما عطلته السنوية التي قضاها مدينة ، شمالي البلاد.

 

وحسب مراسل الأناضول، غادر سلمان مطار “ابن بطوطة الدولي” في طنجة عند حوالي الساعة الثانية عشر بالتوقيت المحلي (11 تغ)، على رأس الوفد المرافق له.

 

وكان في وداعه مسؤولون مغاربة على رأسهم رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، ومحافظ مدينة طنجة محمد اليعقوبي.

 

وقضى الملك سلمان، الذي حل بمدينة طنجة المغربية في 24 يوليو/تموز الماضي، شهرا كاملا كفترة خاصة.

 

وأقام الملك في منطقة “كاب سبارطيل” وهي عبارة عن منتجع سياحي في مدينة طنجة، يضم مساحات شاطئية وغابوية، بالإضافة إلى توفرها على مشاريع سياحية عديدة.

 

وأمضى العاهل السعودي عطلته السنوية في طنجة للعام الثالث على التوالي؛ حيث اعتاد أن يقضى عطلته في تلك المدينة منذ أن كان وليا للعهد.

 

وكانت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية قد كشفت إن تكلفة إجازة ملك سلمان بن عبد العزيز السنوية في المغربتكلفت نحو 100 مليون دولار، وبلغ عدد الوفد المرافق للملك نحو 1000 شخص من بينهم وزراء ومستشارين وأقارب وأفراد أمن وبعض من شركائه.

 

كما تم حجز حوالي 800 غرفة في الفنادق الأكثر فخامة في المدينة، واستئجار 200 سيارة، بالإضافة إلى السيارات التي جلبها الملك معه، ومن المتوقع أن تكلف الإجازة لمدة شهر أكثر من 100 مليون دولار.

 

في عام 2016، بدأت أعمال تجديد واسعة النطاق في الممتلكات، بما في ذلك إضافة مبان جديدة ومهابط لطائرات الهليكوبتر وخيمة كبيرة للترفيه عن الضيوف.

 

وذكرت صحيفة “لا فانجارديا” الإسبانية أن زيارة هذا العام تعتبر موضع ترحيب للاقتصاد المحلي، إذ أنها من المتوقع أن تمثل 1.5% من عائدات السياحة الخارجية للبلاد، والتي تبلغ نحو 6.5 مليار دولار سنويا.

 

في الصيف الماضي، كان نحو 100 سيارة مرسيدس ورينج روفر سوداء اللون في خدمة الملك ومرافقيه للتجول في جميع أنحاء المدينة، وفقا لصحيفة “ تايمز” الأمريكية.

 

ويضم مجمع “تانجير”، المترامي الأطراف بالقرب من كاب سبارتيل في مدينة طنجة، مرافق الملك الطبية الخاصة ومطاعمه الفاخرة.

 

“الاندبندنت” ذكرت أن الملك سلمان له ممتلكات في جميع أنحاء العالم بما في ذلك العديد من الشقق في باريس، وقصر يطل على “كوت دازور” في فرنسا وقصر في “ماربيا”، لكن منتجعه الصيفي في طنجة يقال إنه المفضل له، من ضمن العديد من العقارات في جميع أنحاء العالم.