متقمصا شخصية المستشار بالديوان الملكي السعودي، ، شن وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة هجوما عنيفا على دولة ولكن هذه المرة ليس دفاعا عن البحرين بل دفاعا عن ليثبت اللقب المطلق على مملكته باعتبارها “مملكة الريتويت”.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على رفض قطر استقبال الطائرات التابعة للخطوط الجوية السعودية لنقل الحجاج دون التنسيق مع وزارة الاوقاف واللجنة المنظمة للحج: ” لست فقط امنعكم من الحج بشتى الادعاءات ، بل أزعم زورا و بهتانا بأن ولاة امر #الحج هم من وضع الموانع و العراقيل . لا حدود للتجني و الاساءة”.

وزعم “آل خليفة” في تدوينة أخرى أن:” هناك نية طيبة من خادم الحرمين الشريفين منذ بدء أزمة قطر لاستثناء حجاج بيت الله الحرام من اي منع ، الا ان ذلك قوبل بالتهرب و التجني و الاساءة”.

واختتم تدويناته بتهديد قطر دفاعا عن السعودية قائلا: ” لسنا اهل شر ، و لا نختلق الاساءات و لكن ، اي إساءة للمملكة العربية السعودية هي إساءة للبحرين لا نقبلها و نرد صاعها صاعين و البادي اظلم”.

وكان مصدر قطري مسؤول في الهيئة العامة للطيران المدني قد نفى صحة ادعاءات المدير العام للخطوط الجوية السعودية حول رفض دولة قطر السماح للطيران السعودي بنقل حجاجها.

 

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن المصدر قوله إن “الهيئة تلقت طلبا من الخطوط السعودية لنقل الحجاج القطريين، وتم الرد على الطلب بأن يتم التنسيق والتواصل بشأن ذلك مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية وفقا للإجراءات المعمول بها في السابق”.

 

ويأتي النفي القطري في أعقاب أنباء نقلت عن المدير العام للخطوط السعودية صالح الجاسر قوله إنه تعذر على شركته حتى الآن جدولة رحلاتها لنقل الحجاج القطريين من مطار حمد الدولي بالدوحة.

وعزا الجاسر ذلك إلى عدم منح السلطات القطرية التصريح للطائرات بالهبوط رغم مضي عدة أيام منذ تقديم الطلب بذلك.

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال في وقت سابق إن منع الحجاج القطريين تم بدوافع سياسية، والسماح لهم الآن تم أيضا بدوافع سياسية.

 

وأكد أن السلطات السعودية لم ترد إلى الآن على مطالب وزارة الأوقاف القطرية بشأن تأمين سلامة وأمن الحجاج القطريين، خاصة في ظل التحريض المستمر عليهم من وسائل الإعلام السعودية.

 

وشدد على أنه إذا لم يكن هناك تعاون في ما يتعلق بالقرار فإن السلطات السعودية تتحمل مسؤولية ضمان سلامة الحجاج القطريين، وأكد أن قطر ما زالت تطالب بأن لا يزج بالحج في مآرب سياسية.