وجهت انتقادات لاذعة لرئيس السلطة الفلسطينية ، على طريقة تعامله مع قطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية “”، وتحاصره “” للعام الحادي عشر على التوالي.

 

والتقت ، رئيسة حزب “ميرتس” اليساري الإسرائيلي الأحد، برئيس السلطة في مكتبه برام الله، حيث أوضح موقع “المصدر” الإسرائيلي، أن “الفلسطينيين كانوا يتوقعون أن يكون اللقاء روتيني، حيث يعرب فيه معارضو رئيس الحكومة الإسرائيلية، عن دعمهم للمطالب الفلسطينية، لكن الأمر في هذه المرة دار على نحو مختلف”.

 

وقالت “جلؤون” مخاطبة عباس: “إن خيار معاقبة الغزيين كلهم من خلال قطع الكهرباء يشكل خطوة خاطئة وغير شرعية في الوقت الحالي”.

 

وأبلغ عباس “إسرائيل” مؤخرا بأنه سيقلص نحو 40 في المئة من المبلغ الذي تحوله السلطة لكهرباء القطاع، وذلك من أجل ممارسة الضغط على “حماس”، كما قام بخصم نحو 30 في المئة من نسبة رواتب موظفي السلطة بغزة، وحرم العديد من الأسرى المحررين من رواتبهم.

 

وتجدر الإشارة إلى أن جهات في الجيش الإسرائيلي ليست “متحمسة” من الخطوة الدراماتيكية التي اتخذتها السلطة ضد القطاع، خوفا من تدهور الوضع الإنساني إلى حد بعيد مما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة، وفق الموقع الإسرائيلي.

 

ويحتاج قطاع غزة إلى 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، تقدم “إسرائيل” منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة 60 ميغاوات.

 

وتعليقا على السلطة الفلسطينية لمجموعة من الصحفيين في الضفة، كتبت جلؤون على صفحتها على “توتير”: “أصبحت تفوح رائحة كريهة من السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن.. بات الوضع مثيرا للاشمئزاز”.

 

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي، شن خلال السنوات القليلة الماضية ثلاثة حروب ضد قطاع غزة، أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، وتدمير أحياء سكنية بأكملها وتشريد مئات آلاف العائلات الفلسطينية التي ما يزال كثير منها ينتظر إعمار ما دمرته الآلة الحربية الإسرائيلية.