اتهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ، الأحد، المملكة العربية بالسعي إلى “إشعال حرب مذهبية” مع ، على حد تعبيره، منتقدا موقف المساجد في عدد من ، منها والأردن.

 

وقال سليماني، في كلمة خلال مشاركته في مؤتمر اليوم العالمي للمساجد، في طهران، إنه “لا يستطيع أي جيش في العالم الوقوف في مواجهة حرب مذهبية، لكن الأمر الذي استطاع أن يقف في مواجهة هذه الحرب هي التربية السليمة للأفراد في المسجد”.

 

وأضاف أن “السعودية شكلت العديد من التنظيمات العسكرية بهدف إشعال حرب مذهبية مع إيران”، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري..

 

وأكد سليماني على أهمية المسجد في صناعة الأشخاص وهيكلة روحية الأفراد لمواجهة الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي. وانتقد سليماني وضع المساجد في عدد من البلدان العربية بما فيها مصر والأردن، قائلا إنها “تتخذ موقف اللامبالاة حيال جرائم الكيان الصهيوني”.

 

واعتبر سليماني أن إيران” تشكل عامل استقرار في المنطقة ولا تهدف إلى أطماع فيها بل تسعى إلى تمكين الشعوب من تحقيق استقلالها وحريتها وتحقيق الانتصارات على الإرهاب”.

 

وقال: “عندما دافعنا عن الشعب العراقي، لم نفصل بين المصالح الإيرانية والعراقية، فنحن نعتبر مصلحة العراق هي مصلحة إيران وبذلنا جهودا لكي يتمكن الشعب العراقي من تحقيق حريته واستقلاله وانتصاره، كما استطاعت إيران أن تقف إلى جانب سوريا ودعمها في صمودها أمام الهجمة العدائية الكبيرة ضدها، وهنا تكمن المصلحة الإيرانية”.

 

وأضاف قائد فيلق القدس الذي يشرف على عمليات عسكرية لإيران في سوريا والعراق، إن بلاده “لا تسعى إلى اقتسام الغنائم في سوريا والعراق، وباطن وظاهر مساعدتها للشعبين العراقي والسوري يكمن في تحريرهما من الظلم”.

 

وتابع بالقول إن “دعم ودفاع إيران عن الشعب الفلسطيني يكمن أيضا في هذا السياق وبهدف تمكينه من الوصول إلى حريته ورفع الظلم عنه”، مشيرا إلى أن أغلبية الفلسطينيين من وليس .