أكد ان شائعة القبض عليه مع زوجته بتهمة حيازة أكبر كثيراً منه، فهي أزمة تتعلق بالبحث عن “ترافيك” على مواقع الـ”سوشيال ميديا”، موضحاً أن جمهوره لم يصدق تلك الشائعات، لثقتهم به.

 

وأضاف أن الشخص الذي ادعى أنه ضابط وأملى الخبر للصحفي كان مسجونًا وخرج من السجن منذ شهرين، مضيفًا: “هيتجاب تاني إن شاء الله، ده سوابق، بس ده مش بيعفي الصحفي من الخطأ”.

 

وشرح عمرو كيف استقبل الشائعة، وأن زوجته كانت في الجونة، وأنه لا يملك سيارة سوداء.

 

وأضاف اكتشفت أنني شخص جامد جدا وأنني لم اتعرض للانهيار وطلبت من المحامي اتخاذ الإجراءات القانونية فوراً.