شن الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية السابق، ، هجوما عنيفا على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، ، مؤكدا بأن مؤامرات على البلاد العربية “أزكمت الانوف”، على حد وصفه.

 

وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة تغريدة لـ”قرقاش” يتهم فيها الدوحة بالتآمر على جيرانها:” ماذا عن وقوفكم خلف المحاولة الإنقلابية في # 1996 ..؟ ماذا عن خلية تجسس #الإمارات لقلب نظام الحكم في #عمان 2011 مؤامراتكم أزكمت الأنوف”.

وكانت مصادر عمانية وصفت بانها واسعة الاطلاع ، قد اكدت وقتذاك انها اكتُشفت شبكة عُمانية، تمولها وترعاها شخصية إماراتية نافذة. وأضافت أن السلطات العمانية تكتمت على الأمر، ريثما تنهي كل التحقيقات.

 

وكشفت المصادر أن العملية غير مسبوقة في العلاقات بين دول مجلس التعاون، حيث اختُرقت جميع الأجهزة الأمنية المرتبطة بالقصر، وخصوصاً الحرس السلطاني. وقالت المصادر إنه نُفِّذت عمليات اعتقال واسعة شملت العديد من مسؤولي الأجهزة الأمنية العمانية. وأوضحت أن الشبكة لم تصل إلى مسؤولي الصف الأول، واقتصرت على كوادر من الصف الثاني.

 

ويسود الاعتقاد بأن أهداف عملية اختراق الأجهزة العمانية تتجاوز الشؤون الثنائية إلى أبعاد إقليمية ودولية، تتعلق في صورة خاصة بالعلاقات العمانية الإيرانية، التي حافظت على توازن وتميز، افتقدتهما علاقات طهران مع بقية عواصم مجلس التعاون، وبالتحديد في ما يخص الملف النووي، والعقوبات المفروضة على ، وقضية أمن الخليج حينها.

 

وتقول المصادر العمانية إن الأزمة كانت هي الثانية، بعدما شرعت إمارة أبو ظبي بخطوات لتنظيف الجيش والأجهزة في الإمارة من العناصر التي تنحدر من أصول عمانية.

 

وفي الازمة الحالية، فقد كشفت وكالة “إف بي آي” الأمريكية، ان دولة هي من تقف وراء اختراق وكالة الانباء القطرية وتلفيق التصريحات الكاذبة على لسان امير قطر تميم بن حمد آل ثاني حول علاقة الدوحة وطهران، وهي الشرارة التي اعد لها مسبقا وادت لاشتعال الازمة الخليجية الراهنة.