تعتبر ” أول ، تصل إلى منصة عرض الأزياء في .

وُلدت “لاما” كصبي باسم نابين وايبا، في منطقة ريفية في مقاطعة نواكوت في النيبال، حيث تعرض للكثير من المضايقة، بسبب ميوله الأنثوية.

وقالت: “استمتعت بارتداء الملابس النسائية، وفي المدرسة كان غالبية أصدقائي من الإناث،” وموضحة أن الأطفال في المدرسة، كانوا يسخرون “منه” ويقولون “إنه فتاة”.

 

انتقلت لاما عندما بلغت الـ18 عاماً إلى العاصمة كاتماندو في النيبال، حيث واصلت صراعها مع الهوية الجنسية، واصفة هذه الفترة بالـ”تعذيب نفسي.”

ولكن فرصة واحدة غيرت كل شيء، إذ أشارت إلى أنها في إحدى المرات خلال عيشها في كاتماندو، كانت تشاهد التلفزيون ووجدت برنامجاً عن المتحولين جنسياً، “فقلت في نفسي أنا أشبه هذا الأمر أيضاَ.”

وتواصلت “لاما” مع مجموعة من المتحولين جنسيا، فيما يُعرف باسم “Blue Diamond Society” وهي مجموعة تدافع عن الأقليات الجنسية. وأوضحت في هذا السياق: “أدركت أنني لست الوحيدة في مجتمعي.”

 

وشجعتها المجموعة على المضي قدماً في مهنة الأزياء وتخطي هويتها الجنسية.

وحصلت “لاما” على سابقة، عندما ظهرت على غلاف مجلة نيبالية باسم “صوت النساء”. ولكنها واجهت الكثير من المقاومة عندما حاولت تطوير نفسها أكثر.

 

وفي العام 2010 شاركت بعرض أزياء للمصممة النيبالية Subexya Bhadel، ولكنها كانت تطمح إلى العالمية، فحققت خطوتها لتحقيق هذا الأمر خلال مشاركتها في عروض الأزياء في أسبوع الموضة في الهند.