انطلقت الخميس فعاليات ، بمشاركة 43 دولة، منها 23 دولة حافظت على علاقاتها مع دمشق وتربطها بها علاقات اقتصادية وسياسية قوية من بينها وإيران والصين والعراق وفنزويلا، ودول تفرض عقوبات اقتصادية صارمة ضد دمشق منذ 6 سنوات.

 

وتحضر شركات بصفة خاصة من 20 دولة أخرى قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، رغم فرض واشنطن وبروكسل عقوبات اقتصادية ضد .

 

وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية، فارس الكرتلي، بشأن مشاركة الشركات الأوروبية في المعرض بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس″ الفرنسية في وقت سابق من الأسبوع الجاري: “أنه لم تتم دعوة الدول، التي اتخذت موقفا معاديا لسوريا، لكن في الوقت ذاته لم يكن هناك أي تحفظ حول أي شركة، وقبلنا بأي مشاركة تجارية عبر وكلائها السوريين أو بمشاركات مباشرة”.

 

بدورها، نقلت وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية عن وكالة “سانا” أن “الشركات من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة تشارك في المعرض من خلال وكالائها في سوريا”.

 

ويستضيف المعرض 1500 رجل أعمال من دول عدة بينهم مغتربون سوريون لاستقطاب استثماراتهم في سوريا، ومن المتوقع أن يبلغ عدد زوار المعرض العام الحالي ما بين 60 و70 ألف شخص مقارنة بـ54 ألفا في العام 2011.

 

وتستمر فعاليات المعرض، الذي ينطلق في دورته الـ59، حتى 26 أغسطس/اَب، ويعقد في منطقة قريبة من مطار دمشق الدولي، عند أطراف الغوطة الشرقية، حيث تسري هدنة منذ 22 يوليو/تموز.