كشف الناطق الرسمي باسم القوات التابعة للواء الليبي المتمرد، ، إن ، المطلوب من محكمة الجنايات الدولية هو رهن الإيقاف منذ صدور قرار من “حفتر”، بالتحقيق معه منذ 2 آب/أغسطس2017، بتهمة ارتكاب .

 

وزعم في بيان مصور أن إجراءات التحقيق تجري ضمن ما ينص عليه القانون العسكري الليبي. حيث تم إيقاف المعني عن العمل وإيداعه بالتوقيف على ذمة القضية، مشيراً إلى أن قوات “حفتر” مستعدة للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية من خلال تبادل اجراءات المحاكم.

 

وادعى “المسماري” في بيانه أن “مؤسسة الجيش الليبي تحترم القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ولتعاليم الشريعة الإسلامية الشريفة”.

 

وأضاف: “نحي المحكمة على مجهوداتها المبذولة على حماية الشعوب من النزاعات المسلحة وفي سبيل تحقيق الاستقرار والأمن”.

 

وكانت الدائرة التمهيدية الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية، قد أصدرت الثلاثاء 15 آب/أغسطس 2017، مذكرة اعتقال بحق آمر قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي، محمود الورفلي، وذلك “لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب في سياق نزاع مسلح غير ذي طابع دولي في ”.

 

وأشارت محكمة الجنايات الدولية عبر موقعها الخاص، أن أمر القبض يأتي بعد تلقيها لمعلومات تفيد إن الورفلي مسؤول بشكل مباشر وأمر بارتكاب سبع حوادث شملت 33 شخصاً وقعت بأوقات مختلفة في بنغازي أو المناطق المحيطة بها في ليبيا، وهي جرائم ترتقي لجريمة حرب. وقد أحالت الدائرة التمهيدية الأولى قضية الورفلي إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وفق قراره 1970 المؤرخ 26 فبراير 2011. وفي 3 مارس 2011.

 

من جانبه كشف الكاتب الصحفي الليبي “الحاجي الحاجي” والمقرب من نظام العقيد الراحل “معمر القذافي”، بأن إلقاء القبض على “الورفلي” جاء بسبب انتهاء دوره، مؤكدا بأن “حفتر” سيقوم بتصفيته أو تغييبه حتى لا يتورط هو شخصيا في حال القبض عليه من قبل الجنايات الدولية.

 

وقال “الحاجي الحاجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” القبض على احد كلاب حفتر (محمود الورفلي) من قبل ﺍﻟعميل حفتر ،، بعد انتهاء دوره ،،ﺍﻟعميل حفتر سيصفي كلبه محمود الورفلي او سيغيبه تماماً حتى لا يتورط حفتر في حال القبض على هذا التابع النذل محمود الورفلي من قبل الجنايات الدولية”.