أثنت والدة رئيس بالداخل الفلسطيني المحتلّ ، على موقف الرئيس التركي من والمسجد الاقصى، مؤكدة أنه لم يبقً أحدٌ يقف مع الفلسطينيين غيره بعد ان تخلى العرب عنهم على حد قولها.

 

وقالت والد الشيخ “رائد صلاح” أثناء حضورها جلسة محاكمته امام إحدى المحاكم الإسرائيلية التي جددت احتجازه لمدة أربعة أيام أخرى داعية الله أن يحمي الرئيس أردوغان: ” الله يحميه بحمايته..الله يحميه ويقويه ويكفيه شر ولاد الحرام”.

 

وأضافت قائلة: “أحيي كل تركيا وأحيي أردوغان معهم والله يطول عمره ويحميه ويحمينا إحنا كمان”.

 

وأكدت والدة الشيخ رائد صلاح على أنه لم يبق أحد يقق بجانبهم إلا “أردوغان” قائلة: “مظلش حدا إلا هو واقف معانا، كل الدول العربية تخلت عنا”.

وكانت محكمة إسرائيليه قد قامت أمس الخميس بتمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الإسلامية المحظورة في شمال ، بتهمة التحريض على “العنف والإرهاب”، حتى 21آب/ أغسطس الجاري.

 

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت الشيخ رائد صلاح الثلاثاء من منزله في مدينة أم الفحم بالداخل المحتل.

 

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية كان قد اعتقلت الشيخ رائد صلاح للمرة الأولى في عام 1981 بعد تخرجه من كلية الشريعة بتهمة ارتباطه بمنظمة محظورة في إسرائيل.

 

وفي عام 2000 نجا الشيخ “صلاح” من محاولة اغتيال، إذ أصيب بعيار ناري في رأسه، وبعد مرور عامين على الحادثة صدر أمرا بمنعه من السفر خارج إسرائيل وفي 2003 اعتقل بتهمة تبييض أموال لصالح حركة حماس ليفرج عنه بعد عامين في 2005.

 

وفي العام 2009 منعت السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح من دخول المسجد الأقصى وبعدها بعام أصدرت محكمة إسرائيلية قرارا بحبسه 9 أشهر وبعد عودته من أداء فريضة الحج حبس مجددا على خلفية مشادات كلامية مع شرطة الحدود، وفي العام نفسه تم اعتقاله في بريطانيا بطلب من إسرائيل، وأفرج عنه وعاد إلى مدينة أم الفحم (مسقط رأسه) وفي مايو 2016 حبست السلطات الإسرائيلية مجددا الشيخ رائد صلاح لمدة 9 أشهر بتهمة التحريض على العنف.