علّق الداعية الكويتيّ المعروف د.، على الذي تبنّاه تنظيم “”، وأسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة نحو 90 آخرين من 34 دولة.

 

وقال “السويدان” في تدوينةٍ له على “فيسبوك”: “عندما تتبنى عصابة داعش الهجوم بسيارة على الآمنين في شوارع اسبانيا فيتم قتل عشوائي للأبرياء ومنهم مسلمين، بطريقة جبانة بشعة يستطيع ممارستها كل مخبول ويصل القتلى الى ١٣ والجرحى فوق الخمسين، حدثوني بالله تعالى عليكم أين يوجد في شرعنا أو شرع غيرنا هذا الإجرام ؟!!”.

 

وأضاف: “وأرجو عدم التبرير بالجرائم التي ارتكبت ضد المسلمين قديماً وحديثاً ، فما ذنب الأبرياء والسياح في ذلك ؟! وأين ( لا تزر وازرة وزر أخرى)”.

 

وتابع: “لا شك عندي بانحراف وضلال وإرهاب من فعل الجريمة، ولا شك عندي بالإثم العظيم الذي يقع على من يؤيدها أو يفرح بها. واللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”.

 

وأطلقت السلطات الإسبانية عملية بحث واسعة عن مشتبه به يدعى في هجوم برشلونة.

 

وأفادت خدمات الطوارئ في إقليم كاتالونيا إن القتلى والمصابين في هجمات برشلونة ينتمون إلى 34 جنسية بناء على تقييم أولي، ونشرت خدمات الطوارئ جنسيات الأشخاص الذين تأثروا بالهجمات ومن بينهم مغاربة وجزائريون وكويتيون ومصريون وأتراك.

 

في غضون ذلك، قتلت الشرطة الإسبانية خمسة أشخاص في بلدة كامبريلس لإحباط محاولة هجوم ثانية بشاحنة بعد الهجوم الذي شهدته مدينة برشلونة في الخميس.

 

وكان المهاجمون يرتدون أحزمة ناسفة تبين انها وهمية، بحسب الشرطة.