يتجه البنك المركزي التركي لزيادة احتياطاته من ، الذي يعد ملاذًا آمنًا في مواجهة أية مشاكل او تحديات اقتصادية مستقبلًا، حسبما يؤكد خبراء اقتصاد.

 

ووفق بيانات رسمية، عزز المركزي التركي احتياطاته من الذهب لتصل إلى نحو 137.1 طنًا منذ بداية العام الحالي، بزيادة قدرها نحو 21 طنًا أو ما يعادل 11.8% عن 2016.

 

وأضاف الخبراء، في أحاديث مع وكالة “الأناضول”، إن “زيادة احتياطي الذهب تسهم كذلك في التخفيف من حدة تقلبات أسعار العملات الدولية الأساسية في الاحتياطي، مما يضفي مزيدًا من الاستقرار على العملة المحلية (الليرة)”.

 

وبحسب الموقع الرسمي لمجلس الذهب العالمي، “تهدف هذه السياسة إلى تشجيع زيادة استخدام الذهب ضمن النظام المالي في ، مما يؤكد على التزام بالاحتفاظ بالذهب كأصل احتياطي رئيسي لها”.

 

وتعتبر احتياطيات النقد الأجنبي، التي تحتفظ بها البنوك المركزية الداعم الرئيسي للعملة الوطنية ووسيلة المدفوعات الدولية الرئيسية.

 

و رأى أحمد ذكر الله، رئيس قسم الاقتصاد والإدارة في الجامعة العالمية للتجديد (غير حكومية) بإسطنبول، أن “الاقتصاد التركي استطاع الوصول إلى حجم احتياطيات بلغت نحو 135 مليار دولار عام 2013، ونجح في الحفاظ عليها عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة”.

 

وأضاف ذكر الله في حديثه مع “الأناضول”، أن “هذا النجاح يُعدُّ انعكاساً طبيعياً للمؤشرات الإيجابية التي حققها الاقتصاد التركي هذا العام، ومنها زيادة السياحة الأجنبية إلى تركيا، والتي بدورها تسجل طفرة خلال النصف الأول من العام الحالي، إلى جانب الطفرة في إقبال الأجانب على شراء العقارات في تركيا”.

 

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.