نشرت قناة “” تقريرا مصورا فضحت فيه التي تديرها الإمارات في ، مؤكدة بأن شبح سجن أبو غريب العراقي يعود من جديد.

 

وقال “الجزيرة” في تقريرها إن ممارسات سجن أبو غريب العراقي ظهرت من جديد في جنوب اليمن، وخاصة في السجون السرية التي تديرها أبو ظبي والبالغ عددها نحو 18 سجنا تضم داخلها أكثر من ألفي معتقل بينهم أطفال.

 

ووفقا للتقرير، فإن هذه السجون تتواجد في عدن والمقلا وحضرموت وسوقطرة، وسجنا آخر في ميناء “عصب” الإيريتري.

 

وتتوزع أبو ظبي السرية بين قواعد عسكرية وموانىء ومطارات ومبان حكومية وسكنية وفنادق وملاه ليلية، في حين تدير أبو ظبي سجنين بشكل مباشر، والباقي تديره قوات النخبة الحضرمية والحزام الامني التابعتين لها.

 

ونشر التقرير شهادة احد الذين تم اعتقالهم في هذه السجون، حيث كشف عن بعض أساليب التعذيب التي مورست بحقه وغيره من المعتقلين قائلا: “في دكتور إماراتي مختص في التعذيب”، مشيرا إلى ان أساليب التعذيب تنوعت بين الضرب والصعق بالكهرباء والاعتداء الجنسي والشي على النار.