بثت قناة “الجزيرة” الإخبارية تقريرا مصورا، يفضح بالأدلة قيام بإنشاء بنية تحتية كاملة بالاعتماد على أبرز وسائل وأدوات التكنولوجيا، للتجسس على مواطنيها والمقيميين بها وانتهاك خصوصياتهم.

 

وسلط التقرير الذي تداوله النشطاء على نطاق واسع، الضوء على قصة الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور المعتقل منذ أشهر والذي تم اختراق هاتفه النقال باستخدام برنامج لشركة إسرائيلية، وأشار التقرير أن قصة “منصور” هي جزي بسيط، فأبوظبي تنفق ملايين الدولارات لشراء برامج للتجسس على المواطنين والمقيمين عل أراضيها وكذلك تتعاون مع شركات بريطانية وألمانية وأمريكية لها باع واسع في هذا المجال.

 

هذا ما تقوم به الإمارات “تجسس ومراقبة واختراق وانتهاك للخصوصية”، تسعى أبو ظبي لإنشاء دولة رقابة كاملة وتسعى لإنشاء شراكة مع شركة “دارك ماتر” للأمن الإلكتروني في أبو ظبي، والتي تجند خبراء وقراصنة للقيام بأعمال اختراقات للشخصيات والجهات عن طريق استخدام ثغرات المواقع ووسائل التواصل وأجهزة .

 

شاهد التقرير كاملا..