قال موقع “ميدل إيست موينتر” البريطاني، إن الجنرال المتقاعد “”، الذي كلَّفته الولايات المتحدة بالخليج في محاولةٍ لحلِّ ، حصل على 20 مليون دولار بشكل سري من على شكل تبرعات.

 

ويعمل زيني رئيساً شرفياً لمعهد الشرق الأوسط للأبحاثٍ في واشنطن.

 

وكان موقع “ذي إنترسبت” الأميركي هو أول من كَشَفَ عن التبرُّع المذكور، إثر اكتشاف مراسلاتٍ دبلوماسية سرية ورسائل إلكترونية نُشِرَت بعد اختراق ، .

 

ويُعتَقَد أنَّ مُخترقين إلكترونيين أو شخصاً يمكنه الدخول على إلى بريد العتيبة الإلكتروني قد تحصَّل على الوثائق ثم سلَّمها لموقع ذي إنترسبت.

 

ووصل كلٌ من المبعوثين زيني وتيموثي لينديركينغ، نائب مساعد وزير الخارجية، إلى الكويت يوم الإثنين، 7 أغسطس/آب، لبدء جولة دبلوماسية كجزءٍ من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لإيجاد مخرجٍ من المأزق الواقعة فيه دول الخليج.

 

وكان الوفد الأميركي، والذي ينوي زيارة كل الأطراف الرئيسية بالأزمة، في أبوظبي الخميس، 10 أغسطس/آب، حيث استقبلهم ولي العهد، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وستكون العاصمة المصرية، القاهرة، آخر محطات هذه الجولة.

 

ولاقى اختيار زيني ترحاباً حاراً من عدد من المؤسسات في واشنطن.

 

وقال مارسيل وهبة، رئيس معهد دول الخليج العربي بواشنطن: “قلّة من الشخصيات الأميركية تحظى باحترامٍ وإعجابٍ من قبل جميع حكومات مجلس التعاون الخليجي كالذي يتمتَّع به أنتوني زيني”.

 

وأشاد تشارلز ليستر أيضاً، وهو زميلٌ كبير بمعهد الشرق الأوسط، باختيار الزيني قائلاً إنَّه: “سيتدخَّل في هذا الموقف الموقف بسنواتٍ طويلةٍ من خبرته في العمل عن كثبٍ وعلى أعلى المستويات مع دول التعاون الخليجي من خلال عمله بالقيادة المركزية الأميركية”.

 

وذهب بول سالم، نائب رئيس معهد الشرق الأوسط للتحليل السياسي، إلى أبعد من ذلك، متجهاً إلى موقع تويتر ليقول إنَّه يشعر “بالفخر” أنَّ عضواً بمجلس إدارة معهد الشرق الأوسط قد اُختير للعمل على أزمة ، مشيراً إلى زيني.

 

وقال في تغريدته: “أشعر بالسعادة والفخر أنَّ الجنرال أنتوني زيني، العضو بمجلس إدارة معهد الشرق الأوسط، سيكون مبعوثاً للولايات المتحدة للعمل على حلِّ الخلاف المتعلِّق بقطر”.

 

وفي المقابل، أثار اختيار زيني حفيظة البعض في المجتمع السياسي إذ عبَّر بعض المعلِّقين عن اندهاشهم من قرار واشنطن بإرسال الجنرال السابق زيني، نظراً لعلاقته بمعهدٍ أفادت التقارير تلقّيه 20 مليون دولار من الإمارات، وهي إحدى أكبر داعمي الحصار المفروض على قطر.

 

المصدر: “هاف بوست عربي”