أعلنت القبض على بارز بتهمة بشابة تعرف عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقال روسي محمد عيسى رئيس شرطة كوالالمبور، إن الرجل الذي يُعد وجهًا مألوفًا في الفعاليات الدينية الكبرى، اعتقل، الجمعة الماضية، بعد أن قدم والد الضحية بلاغًا للشرطة ضده.

 

وذكرت صحيفة “ذا ستار” أن الرجل، الذي كان يقيم بشكل دائم في ماليزيا، تم سجنه على ذمة التحقيق لمدة 5 أيام، وأطلق سراحه بكفالة يوم الثلاثاء.

 

وأفادت التقارير بأن رجل الدين المعتقل يُعرف بين أتباعه باسم “باك شيخ” أو “الحبيب”.

 

وتعرفت الضحية، وهي فتاة عشرينية من ولاية “بينانق” على المشتبه به عبر موقع “فيسبوك” يوم 15 يوليو/تموز، وفي يوم 24 يوليو / تموز، سافرت إلى كوالالمبور للقائه.

 

ولكن يبدو أنها لم تكن الضحية الوحيدة، فقد كانت هناك أخريات أيضًا تعرف عليهن الداعية عبر “فيسبوك” وجذبهن بالمحادثات الدينية.

 

وباستخدام شخصيته كعلّامة، ومظهره الديني في الجلباب والقفطان، كان “الحبيب” يكسب ثقة النساء الساذجات، وكان يطلب صورهن في البداية، مدعيًا أنه يريد التحقق مما إذا كان لديهن أي مرض جسدي أو روحي.

 

وبعد حوالي أسبوعين، يطلب الداعية من ضحاياه المحتملين أن يلتقوا به في مسجد الإقليم الاتحادي “ليباركهن”، وبعد صلاة الجماعة، يأخذ النساء إلى مطعم عربي فاخر في “سري هارتاماس” قبل أخذهن إلى المنزل.

 

وكشفت ضحاياه أنه مولع باستخدام الآيات القرآنية والحديث النبوي للتأثير على الضحية، ومن المعروف أنه كان يدعي أنه على علاقة وثيقة بالقادة المحليين.

 

ولم يكتف بذلك ،بل ادعى أيضًا أنه خبير في علاج الأمراض المتعلقة بالأرواح، وقادر على علاج النساء اللاتي يواجهن صعوبات في الحمل.وفق “ارم نيوز”

 

ويجري التحقيق حاليًا في القضية الأخيرة بموجب المادة 354 من قانون العقوبات من شعبة التحقيق الجنسي والمرأة والطفل التابعة لشرطة كوالالمبور.