شنّ الكاتب والأكاديمي السعودي، ، هجوماً عنيفاً على موقف الحيادي في ، معتبراً أن موقف الكويت الحيادي مع كما لو أن السعودية دافعت عن في غزوه للكويت عام 1990.

 

وقال “الفراج” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مهاجماً البروفيسور الكويتي عبد الله الشايجي: “إلى عبدالله الشايجي وجماعته في #الكويت: وقوفكم مع #تنظيم_الحمدين ضد المملكة بزعم الحياد مثل لو دافعنا في ١٩٩٠ عن صدام حسين باسم الحياد”.

وفي رده على مداخلة “الشايجي” اتهمه “الفراج” بأن موقفه الحيادي نتيجة ما يدفع له قائلا: “اقرأ الردود عليك يا عبدالله لعلك تدرك معنى جلد الذات الذي تتغنى به .. موقفك لا علاقة له بالعقلانية ، بل هو نتيجة هذا الريال القطري اللعين”.

يشار إلى أن التجاذبات بين النخبة الكويتية والسعودية بدأت على إثر مقال نشره الكاتب الصحفي السعودي ومدير قناة “العربية” السابق عبد الرحمن الراشد، طالب فيه الكويت برد الجميل للسعودية لدفاعها عنها في حرب .

 

وكان الكاتب الصحفي السعودي والمدير السابق لقناة “العربية”، عبد الرحمن الراشد، قد طالب الكويت برد الجميل لدول الحصار على قطر لوقوفهم ودفاعهم عنها أثناء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

 

وقال “الراشد” في مقال له نشرته صحيفة “” السعودية الصادرة في لندن بعنوان: ” أزمة قطر واحتلا الكويت” مهاجما بعض وسائل الإعلام الكويتية التي قللت من دور مجلس التعاون الخليجي والسعودية خاصة في أزمة حرب الخليج وتشبيهها أزمة قطر باحتلال الكويت زاعما أن “الحقيقة معكوسة تماماً، ففي هذه الأزمة الدولة المعتدية هي قطر، والضحية هي الدول الأربع”، على حد قوله.

واتهم “الراشد” الذي يعتبر رجل الإمارات الأقوى في تخطيط السياسات الإعلامية في السعودية، الدوحة بأنها “عملت على زعزعة وإسقاط أنظمة البحرين والسعودية ومصر والإمارات”، متهما إياها بأنها دعمت “ثورة (حراك سبعة رمضان)”، وأنها “تولت عمليات شراء مئات الأصوات في الداخل لهذا الغرض، دفعت لهم أموالاً مباشرة لحساباتهم”، زاعما في الوقت نفسه أنها دعمت “المعارضة الشيعية المتطرفة في البحرين لإسقاط حكم آل خليفة، والدعوة والتمويل الصريح للإخوان لإسقاط حكومة عبد الفتاح السيسي بالقوة”، وانها “هي الوحيدة التي تقوم برعاية وتمويل معارضين إماراتيين في الخارج!”.
وتوجه “الراشد” في حديثه للكويت مطالبا إياها بأن تتذكر أن “هذه الدول الأربع هي التي هبت لنجدة بلدهم عندما أسقط صدام نظامها، ومن الوفاء أن تقف الكويت إلى جانبها، أو على الأقل ألا تترك ساحتها للاستخدام القطري سياسياً وإعلامياً واقتصادياً!”، على حد قوله.
واتهم “الراشد” قطر بأن لا علاقة لها بالإسلام متسائلا: “ما هو الفارق بين ما فعله صدام بإسقاط الحكم في الكويت وما تفعله حكومة قطر؟ الواقع أن قطر أسوأ لأنها تتخفى وراء شعارات وحجج مثل الديمقراطية والإسلام، وهي لا علاقة لها بالاثنتين”.
وتابع “الراشد” معايرته للكويت بدفاع بلاده عنها محاولا ابتزازها قائلا: ” في ذكرى احتلال صدام للكويت يفترض أن نعي ذلك الدرس القاسي والثمين، أن نكون جميعاً أكثر حرصاً على احترام العلاقات والمعاهدات، وعلى دعم استقرار بعضنا. يفترض أن تكون أشد رفضاً لأفعال حكومة قطر، وأن تقف مع مطالب الدول الأربع، لأنها لم تطالب بإزاحة الحكم بل تطلب من حكومة الدوحة التوقف عن تهديد أمنها ووجودها”.
واختتم “الراشد” مقالته زاعما: ” لو أن الكويت، ومثيلاتها، وقفت وقفة عادلة لربما عقلت الدوحة وأنقذتها من نفسها، وأنقذت المنطقة كلها من عقلية القذافي التي تدير سياستها”.