كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن الشاب ، كان متزوجاً من واحدة من أنجح الشخصيات النسائية بالمشهد الثقافي العربي، وصُنِّفت أيضاً ضمن قائمة أكثر 10 نساء مؤثرات في الفن الشرق أوسطي، قبل الإرتباط بالمغنية العالمية “”.

 

فقد ارتبط الملياردير بسيدة من أصول تونسية، وُلدت في ، ووالدها كان يعمل في مجال الاستثمار وإدارة البنوك.

 

درست زوجته الأولى الرياضيات في كلية لندن للاقتصاد، ثم عملت بمجال المعارض الفنية الراقية، وشغلت منصباً في دار سوثبي الشهيرة للمزادات عام 2006، وكانت في الـ23 فقط من عمرها، فأخرجت المهنة الجديدة طاقتها واعتزازها بتراثها الإسلامي، حسب مقابلة لها مع Bespoke، قالت فيها إنها نظمت في العام ذاته معرضاً لفناني .

 

ونظمت بعدها مزاداً لقطع فنية من العالم الإسلامي Sotheby’s Art of the Islamic World auction، ولخصت أحلامها في أن تكون سفيرة توصل الفن العربي والإسلامي إلى كل مكان في العالم.

 

وقالت مصادر لصحيفة The Sun: “(حسن) شخص يحب الخصوصية إلى حدٍ كبير. وقد انتهى زواجه الأول بالطلاق قبل أن يقابل ريهانا، وارتبطت زوجته الأولى أيضا بشريكٍ جديد”.

 

علاقة جميل بريهانا أعادت إلى الذاكرة أيضاً، واحدة من أشهر قضايا الطلاق التي شهدتها المحاكم البريطانية وكان بطلها عمه يوسف جميل، إذ ذكر موقع Hollywood Life الأميركي، أنه تزوج بريطانيةً أنجب منها ابنة تدعى سارة وانتهى الزواج بالطلاق واختطاف العم لابنته سارة عام 1988.

 

وقد تردد وقتها أنه طُلب من وزير الخارجية البريطاني، السير جيفري هاو، طرح القضية أمام العاهل السعودي آنذاك؛ لإيجاد حل لها. ونتيجة لذلك، تمكنت سارة في نهاية المطاف من مغادرة المملكة والعودة إلى أمها بعد تدخُّل السلطات العليا.

 

كانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة، نشرت صوراً حميميّة، جمعت المغنية الشهيرة “ريهانا”، ورجل الأعمال والملياردير السعودي “حسن جميل”، خلال قضاء عطلة في إحدى الجزر الإسبانية.