أنكرَ المتهم بقتل الطفل “آذان” البالغ من العمر 11 عامًا، واغتصابه، بعد أن تنكّر بزي امرأة واستدرجه الى سطح أحد المنازل، في  في رمضان الماضي.

 

وعقدت محكمة الجنايات في أبو ظبي، الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة القاتل، ووجهت إليه تهم القتل العمد، على خلفية شروعه في لواط بالطفل وإزهاق روحه، مستخدمًا حبلًا لفّه حول رقبته، ما أدى إلى وفاته.

 

ورغم توثيق كاميرات المراقبة للجريمة وكشفها تفاصيل تورط الجاني إلا أنه أنكر أمام المحاكمة جميع التهم الموجهة إليه، رغم أنه أقر بها مرتين، حيث اعترف سابقًا للمحققين بالقتل والتنكر بزي امرأة، وارتكاب اللواط بالإكراه.

 

لكنه أمام المحكمة غير أقواله وادعى أنه “كان يواجه ضغوطات من قبل النيابة والتحريات، وأنه أدلى باعترافاته وأقواله بالإكراه في المرتين”، كما أنكر وجود بصمات له في موقع الجريمة أو على “حبل الغسيل” المستخدم في عملية القتل العمد.

 

وحضر الجلسة الأولى والد ووالدة وجدّه. وأجّلت محكمة جلسة محاكمة القاتل إلى 23 أغسطس/ آب المقبل، لتعيين محامٍ للمتهم والاستماع لشهادته.

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية في أبوظبي من الوصول إلى القاتل بعد مرور 3 أيام على ارتكابه للجريمة، كما نجحت في التوصل إلى أشرطة كاميرات المراقبة التي أظهرت تفاصيل الجريمة التي ارتكبها الجاني بدم بارد، متستّراً تحت غطاء النقاب.