أشار الإعلامي المعروف والمعارض السوري البارز الدكتور ، إلى ظاهرة جديدة بمجتمعاتنا العربية وقال إنها جديرة بالدارسة ووصفها بظاهرة “المواطن الكلب”.. حسب تعريفه.

 

ودون “القاسم” عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” منشور رصدته (وطن) انتقد فيه نموذج المواطن الجاهل المنتشر بالوطن العربي والذي يدافع عن الطغاة ويهاجم المظلوم دون أن يكون له أي مصلحة، وجاء نص المنشور كالآتي:”‏ظاهرة (المواطن الكلب) ظاهرة جديرة بالدراسة فعلا.. وهو المواطن الذي يشتم المظلومين ويحاربهم ويدافع بحرقة عن الحكام الظالمين دون أي مصلحة تصيبه”

 

وتحدث الإعلامي السوري المعروف، أيضا في منشور آخر له عن الفرق بين ما أسماه “دولة المؤسسات والدولة المزرعة”.

 

وقال في منشوره:”في بلادنا العربية إذا استطاعت جهة خارجية شراء الحاكم تكون بذلك قد اشترت البلد بأكمله وهيمنت عليه لأن الحاكم في بلادنا هو كل شيء… أما في البلاد الديمقراطية حتى لو اشتريت الرئيس فلن تستطيع ان تهيمن على سياسة البلد الذي يحكمه.”

 

وتابع:”لاحظوا كيف نجحت روسيا في إيصال دونالد ترمب الى في عن طريق اختراق النظام الانتخابي في … لكن ترمب لم يستطع تحقيق مصالح روسيا في ، فقد اضطر للتوقيع على قانون العقوبات الخطير على روسيا بصغط من الكونغرس ولم يستطع تحقيق مطامع حلفائه الروس في ”.

 

واختتم “القاسم” منشوره بقوله:”لماذا؟ لأن بلادنا يكون الحاكم الكل بالكل يحكم البلد كما لو كان مزرعته الخاصة، أما في الدول الحقيقية فهو مجرد عزقة في آلة كبرى اسمها دولة المؤسسات”