بينما تواصل منع المُصلّينَ من الدخول الى المسجد المبارك، أدى الفلسطينيون الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد، بعد رفضهم المرور من خلال فحص الكترونية، ثبتتها الشرطة الإسرائيلية على بعض مداخل المسجد المبارك.

ومنذ يوم أمس، يرفض الفلسطينيون الدخول إلى المسجد الأٌقصى من خلال البوابات الإلكترونية التي ثبتتها الشرطة الإسرائيلية على عدد من بوابات المسجد.

ودعا المصلون في نهاية صلاتهم للقدس والاقصى وان ينقشع عن المسجد الاقصى.

وللمسجد الأقصى 9 بوابات، فتحت الشرطة الإسرائيلية منها منذ أمس 4 بوابات، هي الأسباط في الجدار الشمالي للمسجد، وباب المجلس وباب السلسلة وباب المغاربة في الجدار الغربي، فيما ما زالت البوابات المتبقية مغلقة.

 

وهناك بوابة عاشرة في داخل المسجد اسمها باب المطهرة، تؤدي إلى المرافق الصحية التابعة للمسجد، ولم يتضح وضعها بعد.

 

وثبتت الشرطة الإسرائيلية بوابات الكترونية على البوابات التي فتحتها.

وتصر الشرطة بأن على المصلين المرور عبر هذه البوابات، ولكن المصلين يرفضون.

ومنذ ظهر أمس أدى المئات من المصلين الصلوات في منطقة باب الأسباط.

 

ويتخلل أداء الصلاة اشتباكات بالأيدي بين المصلين وعناصر الشرطة الإسرائيلية، الذين ينتشرون بكثافة في داخل البلدة القديمة وعلى بواباتها.

وكانت المرجعيات الإسلامية في مدينة ، قد دعت اليوم الإثنين، في بيان أصدرته، المصلين إلى عدم الدخول إلى ، من خلال البوابات الكترونية.

 

ووقّع على البيان عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، وعكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، ومحمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية وواصف البكري القائم بأعمال قاضي القضاة.

 

وطالب البيان، المصلين المسلمين، برفض ومقاطعة “كافة إجراءات العدوان الإسرائيلي الجائرة والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم ومنها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك”.

 

وهذه هي أول دعوة علنية من المرجعيات الإسلامية في القدس، لعدم دخول المسجد من خلال البوابات الالكترونية التي شرعت بتثبيتها على بوابات للمسجد الأقصى.

 

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت المسجد الأقصى الماضي، ومنعت الصلاة فيه، وأعادت فتحه أمس، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات التفتيش الالكترونية.

 


Also published on Medium.