تكشفت تفاصيل الاتصالات التي دارت وراء الكواليس, لإعادة المسجد , الذي أغلقته قوات الاحتلال على مدار ثلاثة أيام متتالية, لأول مرة منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967.

 

وبحسب تقارير إسرائيلية فإن قرار اغلاق “قرار نادر” هو قرار عملياتي اتخذه بشكلٍ رسميّ ضابط ما يسمى “لواء ” في شرطة ، إلا أنه من الواضح أن قرارا هاما كهذا لا يُتخذ دون مصادقة وزير الأمن الداخلي ورئيس الحكومة ذاته.

 

وأدت العملية الفدائية التي نفذها فلسطينيين الجمعة الماضية, إلى مقتل شرطيين إسرائيليين واستشهاد المنفذين الثلاثة من مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48, إضافة إلى قرار إغلاق المسجد الاقصى ومنع رفع الاذان واقامة الصلاة بداخله.

 

ويزعم الاحتلال الاسرائيلي أن قراره جاء عقب العملية “لاعتقاده” ان الاسلحة التي استخدمها الشبان مخبأة داخل باحات الأقصى, وهناك المزيد من الأسلحة لتبرير اجراءات مماثلة مستقبلاً.

 

ووفق تقرير نشره موقع “المصدر” الإسرائيلي فإن زعماء عرب أجربوا سلسلة اتصالات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو السبت, لوقف قرار إغلاق المسجد الاقصى زاعما الموقع أن نتنياهو “مارس” ضغطا إضافيا لفتح المسجد على شرطة الاحتلال !

 

وحسب جهات إسرائيلية مطلعة على سير الاتصالات ورغم الاتصال الذي جرى بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس فإن أكثر ما يهم نتنياهو هو العلاقات مع , إذ أثارت التظاهُرات التي جرت في قلقا لدى نتنياهو، الذي يتلقى كل الوقت تحديثات من الأسرة المالكة عبر مبعوثه الخاص، يتسحاق مولكو، وقرر بعد أن تحدث مع ، فتح المسجد الأقصى أمس ظهرا.

 

وذكر الموقع الإسرائيلي أن شرطة الاحتلال طلبت من نتنياهو “وقتا إضافيا” للتأكد من عدم عدم وجود أسلحة أو مُتفجرات في المسجد الأقصى.. بينما تقول جهات في شرطة الاحتلال إن منطقة المسجد الأقصى كبيرة ولا يمكن إدخال كلاب إليها بهدف العثور على متفجرات على سبيل المثال”، إلا أن نتنياهو حازم على فتح المسجد الأقصى بأسرع وقت ممكن. ! حسب زعم التقرير الاسرائيلي.


Also published on Medium.