علمت “وطن” ان اتصالات على أرفع المستويات جرت بين المملكة العربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي حول الإنتهاكات الخطيرة التي يمارسها الصهاينة في الشريف.

 

الإتصال حسب مصادر “وطن” لم يكن بسبب غيرة القيادة السعودية على المقدسات الإسلامية بل لما تشكل تلك الإنتهاكات الإسرائيلية من إحراج لقيادات السعودية والإمارات ومصر التي تشارك بحلف واحد مع الكيان الإسرائيلي.

 

وامتلأت المواقع الإجتماعية بعبارات إستنكار وإدانة للدول الرباعية التي تحاصر بعد عملية القدس وقرار قوات الاحتلال بإغلاق في وجه المصلين مع إندلاع اشتباكات ما زالت متواصلة في الحرم القدسي وبعض المدن الفلسطينية.

 

وترى السعودية ان استمرار الإنتهاكات الإسرائيلية التي قد تتطور إلى مواجهات دموية مع قوات الاحتلال ستقوي من شوكة قطر أمام الرأي العام العربي كما سيعزز أكثر من مكانة قناة الجزيرة.

 

وتصديقاً لمصدر “وطن” فقد نشر موقع “إيلاف” السعودي بان الاتفاق على اعادة فتح الحرم بوجه المصلين والسياح جاء بعد تدخل ملك المملكة العربية السعودية عبر طرف ثالث (الولايات المتحدة) واضاف الموقع ان نتانياهو تعهد للملكة العربية السعودية عبر اميركا بعدم المس بالوضع الراهن بالحرم.

 

وقال الموقع مدافعاً عن الإجراءات الإسرائيلية حول مسألة الات الكشف عن المعادن، ان المصدر قال ان الامر اصبح اعتياديا في الاماكن المقدسة بسبب الارهاب الذي يضرب بدون تمييز وفي اكثر الاماكن قدسية للديانات المختلفة.

 

وأكد الموقع السعودي ان نتانياهو دعا المسؤولين السعوديين لزيارة المسجد الاقصى والاطلاع على الاوضاع على الارض ولم يتلق اي اجابة على الدعوة، واضاف المصدر ان الاردن كان بصورة الاتصالات الا ان المصدر قال ان نتانياهو ابدى استياءه امام الملك الاردني من وصف رئيس البرلمان الاردني العملية بالأقصى بالبطولية واعتبر التصريح غير مسؤول.