تساءَلَ الرئيسُ التنفيذيّ للمؤسسة القطرية للإعلام، عبدالرحمن بن حمد، بعد أن كشفت المخابرات الأميركية، أنّ هي التي قرصنت وكالة الأنباء القطرية، هل ستتعاطى مع الخبر أم أنّها ستدسّ رأسها في الرمال ؟!

 

وغرّد “بن حمد” على حسابه الرسميّ في “تويتر” قائلاً: “بعد أن كشف المستور هل ستتسارع قنوات وصحف الحصار بنقل الخبر أم ستدس رأسها في الرمال ؟!”.

وتساءل “بن حمد” كذلك: “هل ستعتبر دول نقل هذا الخبر يوقع صاحبه في “التعاطف”؟!!”.

وكشف مسؤولون في المخابرات الأميركية أن دولة الإمارات المتحدة هي التي قامت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية في شهر أيار/مايو الماضي، وفق ما نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن المسؤولين الأميركيين علموا الأسبوع الماضي، بنتائج تحليل للمعلومات التي جمعتها المخابرات الأميركية وبينت أن مسؤولين إماراتيين على أعلى المستويات ناقشوا خطة الاختراق في 23 مايو/أيار الماضي، وتم تنفيذها في اليوم التالي.

 

وأكد المسؤولون إلى أنه من غير الواضح حتى الآن إذا ما كانت الإمارات قامت بعمليات الاختراق بنفسها أو تعاقدت مع فريق آخر من قراصنة المعلومات وفقا لما نشرته واشنطن بوست في تقريرها.

 

ووقعت عملية الاختراق يوم 24 مايو/أيار وتم نشر تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وذلك بعد فترة وجيزة من انتهاء الرئيس ترمب من قمة جمعته مع قادة من بلدان الخليج وبلدان عربية وإسلامية في المملكة العربية المجاورة تحدث فيه عن مكافحة الإرهاب.

 

وأطلق ناشطون هاشتاع (#_وراء_قرصنة_وكالة_الانباء) للتغريد عن ما كشفته “واشنطن بوست” حول اختراق الإمارات لوكالة الأنباء القطريّة.


Also published on Medium.