لقيت مصرعها، في الشطر الهولندي من الواقعة في ، أثناء إقلاع طائرة من مطار محاذ لشاطئ كانت تستجم به.

ويقعُ مطار “الأميرة جوليانا” على مقربة من الشاطئ، وحين تهم طائرة بالإقلاع فإن الريح الذي تخلفه وراءها قد “يمس” عددا من المصطافين.

وأصيبت السائحة الراحلة بإصابات خطيرة جراء سقوطها بتأثير قوة نفث الطائرة،ثم فارقت الحياة على إثر ذلك.

ويتوجه آلاف السياح إلى شاطئ “ماهو”، لرصد إقلاع الطائرة وهبوطها عن قرب.

 

ويعد مطار الأميرة جوليانا واحدا من أخطر المطارات في العالم، إذ يقع مدرجه على بعد أمتار قليلة من الشاطئ، وتمر الطائرات فوق رؤوس المصطافين بشكل دائم.

 


Also published on Medium.