في الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة، قدم أتراك فيديو كليب باللغة الإنكليزية بعنوان “حبيبتي ” “”، حاولوا من خلاله تصوير في التصدي للطغمة الانقلابية خلال محاولة الانقلاب التي نفذتها منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية.

 

ولقي فيديو الأغنية تفاعلا كبيرا على موقع يويتوب، حيث وصل عدد مشاهدته إلى مئات الآلاف، وانهالت التعليقات الداعمة لتركيا من بلدان مختلفة.

 

وتعود كلمات الأغنية للتركي “تورغاي أرن” الذي سبق له وأن كتب كلمات أغنية “Tell Me My Pretty Mother (أخبريني أمي الجميلة)” لشرح مأساة الأطفال الذين يموتون جوعا في إفريقيا مع أمهاتهم، وأغنية “Today I will not die (لن أموت اليوم)”، لشرح قصص الأطفال السوريين الذين بدأوا حياة جديدة في تركيا.

 

وفي المقدمة يهدي القائمون على العمل الأغنية “لشهداء 15 تموز الذين أناروا بدمائهم ظلمة الليل” (في إشارة إلى ليلة محاولة الانقلاب).

 

وخلال حديثه لوكالة “الاناضول”، قال أرن إن تركيا تعدت اختبارا صعبا في 15 تموز / يوليو (في إشارة إلى محاولة الانقلاب الفاشلة).

 

وأضاف أنه يرغب بنقل ما شهدته تركيا خلال محاولة الانقلاب إلى العالم، وأفضل طريق لتحقيق ذلك كانت كلمات الأغنية باللغة الإنكليزية.

<p>

وأشار إلى أن الأغنية من تلحين التركي علي تولغا وأداء التركي محمد قهرمان الذي يعيش في سويسرا، والمعروف بـ “المغني أكرم”.

 

ولفت إلى أن قناة “Müzik Play” على موقع يوتيوت نشرت الأغنية، وأن التعليقات انهالت على الفيديو الذي لاقى مشاهدات كبيرة، لا سيما من العالمين العربي والغربي.

 

وأضاف “نولي اهتماما بالغا بتعليق كتبه بروفيسور وكتاب أمريكيون لديهم العديد من الكتب والمؤلفات تحت الفيديو”.

 

وذكر أرن أن النقص الموجود فيما يتعلق بشرح محاولة انقلاب 15 تموز / يوليو إلى العالم الخارجي دفعه إلى كتابة الأغنية.

 

وقدم شكره إلى كل من أسهم في إنجاز وإنجاح المشروع.

 

بدوره، قال المغني أكرم إن انضمامه إلى هذا المشروع أفضل سبيل لـ “فعل شيء من أجل بلدي وشعبي والشهداء”.

 

وأضاف أن الذين خرجوا إلى الشارع ليلة محاولة الانقلاب ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن.

 

وأشار إلى أن كلمات الأغنية تولد لديه شعورا بالحزن، وأنه يرغب في تقديم إسهامات لبلاده.

 

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول في 15 يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

 

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

 

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال .

 

ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.