وجّه السياسيّ التونسيّ “‏”، رسالةً إلى من وصفها بدول “العدوان الثلاثي” على ، قائلاً إنه لا يمكن لهذه الدّول أن تزيّن الإستبداد بأيّ شعار.

 

وقال “الحامدي” إنّ تلك الدّول لا يمكنها أن تضلل الشعوب العربيّة، بزعم أن المعركة مع قطر ضد الإرهاب؛ لأنّ الأرهاب نشأ وترعرع وازدهر عندكم وعنوانه الإستبداد، والتسلّط على الشّعوب، ومصادرة إرادتها.

وقال “الحمادي” إنّه متعاطفُ مع قطر، لأنها تسيرُ مع ارادة الشعوب، وليس مع الطغاة.

وفي الوقت ذاته، نشر “الحامدي”، رسالة إلى الشعب القطري وقيادته قائلا: “إخوتي في قطر.. ربما زاد في حدة انتقادي لكم خلال السنوات الماضية ما اعتبرته انحيازا من قناة لحركة النهضة ضدي في انتخابات 2011”.

 

وأضاف: “ومع أنني لا أدعي الكمال فقد ألزمت نفسي أن لا أبيع مبادئي غضبا أو خوفا أو طمعا بدليل مساندتي لحركة النهضة لما حاولواالانقلاب عليها في ”.

 

وتابع: “وأطلقت يومها حملة بالانتخاب لا بالإنقلاب وعبأت أنصاري لحماية الشرعية والديمقراطية متناسيا ظلم النهضة وإقصاءها لي.”.

 

وزاد: “وبدليل أنني وقفت ضد انقلاب السيسي منذ قيامه لليوم، رغم ما كان لي من عتب على الإخوان،وخاصة رفضهم طلبي زيارة مجاملة للغنوشي”.

 

واردف: “ووقفت ضد الانقلاب الفاشل على الديمقراطية في تركيا منذ اللحظة الأولى ولم أنتظر أن ينجلي الغبار. وتركيا أيضا محتكرة للنهضة”.

 

وختم بالقول: “وبدليل أنني أقف اليوم مع قطر شعبا وحكومة ومع الجزيرة بعد أن تأكد لي سوء مقاصد السيسي وبن سلمان وبن زايد من فرض الحصار عليكم.”

 

وأشار السياسيّ التونسي إلى أنّ مواقفه تلك “نصرة للحق والعدل، وتقربا إلى خالقي، لا أطلب جزاء ولا معروفا إلا منه سبحانه. فأرجوكم: ادعوا لي بالقبول”.كما كتب في إحدى تغريداته