دعا “مركز يروشليم لدراسة الجمهور والدولة” الإسرائيليّ، المرتبط بدوائر صنع القرار في “تل أبيب” إلى استغلال الأزمة الخليجية وتوظيفها في محاصرة .

 

وقال المركز الذي يرأس مجلس إدارته “دوري غولد”، وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي السابق، إن وتركيا تشتركان في دعم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية “ما يوجب التعامل معهما بنفس الأسلوب”.

 

وادعى المركز في ورقة صدرت عنه أول أمس أن تركيا “تستضيف عناصر إرهابية إلى جانب تقديمها دعما عسكريا ولوجستيا وماليا لتنظيمات إسلامية “إرهابية” تعمل في ”.

 

وطالب بفرض الحصار على تركيا ومقاطعتها لثنيها “عن مواصلة دعم الإرهاب”.بحسب ما نقل “عربي21”

 

واستدرك المركز محذرا من أن التصدي لتركيا “يتطلب أولا أن يقوم الرئيس الأمريكي بتقديم دعم غير متردد لدول الرباعية العربية من أجل إجبار قطر على الاستجابة لمطالبها”.

 

وأضاف: “في حال قدم ترامب دعما للرباعية العربية في حملتها ضد قطر فهناك أساس للاعتقاد بأنه سيتخذ لاحقا نفس الموقف ضد تركيا ورئيسها رجب طيب ”.

 

واستند المركز إلى “مصادر عربية” ليؤكد أن “الرباعية العربية” شرعت بالفعل في التخطيط لاتخاذ إجراءات ضد تركيا بفعل موقفها من الأزمة الخليجية.

 

ونوه إلى أن كلا من والإمارات والبحرين ومصر تستعد لتعزيز علاقاتها بكل من قبرص واليونان ردا على الخطوات التركية.