كشف المعارض السعودي البارز الدكتور سعد الفقيه رئيس الحركة الاسلامية للإصلاح معلومات “مخيفة” عن العلاقة - الايرانية والسعودية-الأمريكية في المنطقة, وكذلك دور الإمارات في تدمير أهل السنة بالعراق وسوريا واليمن.

 

ماذا تريد السعودية من ..

تحت هذا السؤال قال الفقيه إن حكام السعودية منذ تأسيسها لا يدرون ماذا يريدون من إيران, مشيراً إلى عدم وجود استراتيجية سعودية واضحة حول إيران, مؤكداً أن الاستراتيجية الإقليمية التي لها علاقة بإيران مبنية أن تدور في الفلك الأمريكي, ولا تستطيع السعودية أن تقول ماذا تريد منها أمريكا بهذه الطريقة لأنها “ستفضح نفسها”.

 

وأضاف في تسجيل فيديو نشره حساب شؤون عربية على موقع “يويتوب”, “أمريكا تريد من إيران أن تبقى مفيدة في مقاتلة السنة في العراق, لان السنة الخطر على أمريكا ومقاتلة السنة في خطر كذلك, ولا تريد أمريكا التضيق على إيران على درجة توقف نفوذهم في العراق وسوريا ولو أرادت أن تخرجهم لاستطاعت بسهولة, لكنها محتاجة للدور الايراني, بينما لا يستطيع النظام السعودي أن يعترف بهذا الامر”.

 

وأوضح رئيس الحركة الاسلامية للإصلاح حسب ما رصدت “وطن”, أن إيران لو خرجت من العراق ولو توقف نفوذها كله, وانتهى النشاط الشيعي في العراق, لتحول العراق إلى جهاد سني وغزا السعودية, لذلك النظام السعودي لا يريد من ايران ان تقلل من نفوذها في العراق. !!

 

وتساءل الفقيه قائلا:” من لديه القدرة على مقاتلة القوى السنية في سوريا”, مشيراً إلى أن السعودية ليس لديها القدرة على مواجهة الدولة الاسلامية والنصرة لانهم أقوى بكثير ولا أحد واجه تلك الجماعات الا النظام العراقي والسوري وإيران وأمريكا.

 

ماذا تريد السعودية من إيران في

وحول اليمن تحدث المعارض السعودي البارز سعد الفقيه قائلاً :” مساعدة إيران للحوثي لا تأتي ولا واحد بالألف من مساعدة السعودية للقبائل في اليمن”, مضيفا ” ولكن إيران تساعد بذكاء والان لا تحتاج إيران أن تصب المال والسلاح باستمرار, لأنها دربت مقاتلين وأعطتهم أموال وانتهت وتستطيع ان تحركهم من بعيد.

 

والنقطة الثانية إيران متعمقة في عبر التبادل التجاري, والحضور البشري فهناك 800 ألف إيراني في وبالتفاهم في اليمن, مشيراً إلى أن المشروع الاماراتي في اليمن يخدم الاجندة الايرانية لانه يقوي النفوذ الحوثي. حسب الفقيه

 

وأضاف ” لو كانت السعودية فعلاً على عداوة كاملة وشاملة مع إيران ما لها الا حل واحد ان تتبي السنة تبنيا حقيقيا تدعمهم بالعراق وسوريا دون اي تحفظ ونفس الشيء في اليمن”.

 

وأوضح أن السعودية والامارات في اليمن الان يتآمرون على حزب الاصلاح ويحاربون كل التيارات السنية ويريدون القبائل, فالقبائل بدون ترتيب وتدريب وتجنيد راقي ما تنفع, وهناك كثير منها متعاطفة مع الحركات السنية وإذا كانوا فعلا تبعا لهم فلن يكونوا معك “.

 

وكشف أن أخر التطورات في اليمن أن ولي العهد السعودي أعطى اليمن كله إلى ولي عهد للتصرف كما يشاء, فكيف يكون هناك مشكلة بين السعودية وإيران ومحمد بن زايد يتفاهم مع إيران إلى اخر حد وبرنامجه في اليمن في خدمة إيران.  حسب ما رصدت وطن.

 

والجواب هنا كما يقول الفقيه أن السعودية لا تعلم ما تريده من إيران.. وحقيقة ما تريده من ايران هو نفس المطلب الامريكي ان تبقى إيران وسيلة لمواجهة الخطر السني الذي ممكن ان يترتب عليه الهجوم على آل سعود.

 

ماذا تريد إيران من السعودية..

يقول الفقيه ” إيران تريد من النظام السعودي أن يبقى في الحكم لأنه نظام ضعيف ويحارب السنة باسم السنة, ويحارب السنة باسم الحرمين, وكذلك يحاربهم بآبار النفط ويخدم المشروع الأمريكي المتفاهم مع المشروع الإيراني سواء في سوريا أو العراق أو غيرها, يصطدمون هنا وهناك لا يخالف فنظام سني ضعيف وخائن افضل من بديل سني يواجه المشروع الايراني”, مشيراً إلى أن هذه المعلومات حقيقة وصلته مع مصادر شيعية كبيرة في السعودية.

 

ولفت إلى أن معلومات وصلت لهم بأن يتحملوا ويخسروا بعض المعتقلين مع هذا النظام الضعيف الفاشل الذي “يساعدنا” حسب قول المصادر الشيعية في سوريا فعلينا أن نتحمل “فلا تواجهونه ”

 

وأكد ان النشاط الايراني في افريقيا وإندونيسيا ضخم جدا والنشاط السعودي فقط مقتصر على ملاحقة الاسلاميين حتى يتهمهم بالإرهاب.

 

وختم حديثه ” إيران تريد من النظام السعودي ضعيفا محاصرا متهما بالإرهاب حتى يبقى خادما لهم حتى يبرأ نفسه من الارهاب “.

 


Also published on Medium.