في شهادة جديدة تعكس مدى استعداد الزعيم الليبي الراحل، ، عقد معاهدة سلام مع ، كشف رئيس اتحاد ، رفائيل لوزون، أنه رفض عرضا من “القذافي” بإعادة حقوق اليهود وإقامة اتفاق سلام مع إسرائيل.

 

وقال “لوزون” إن “القذافي” طلب منه التدخل مرتين خلال عام 2011 في أعقاب اندلاع ثورة 17 شباط/فبراير لإنقاذ حكمه مقابل إعادة حقوق الجالية اليهودية في ليبيا وعقد اتفاق سلام مع إسرائيل، مؤكدا بأنه رفض العرض تحت مبرر أن “الحقوق ليست سلعة والسلام ليس صفقة بل هو إيمان”، على حد قوله.

 

وفي مقالة نشرها موقع “ليبيا المستقبل”، أوضح “لوزون” أنه زار ليبيا في زمن “القذافي” بعد محاوﻻت عدة منذ تهجيره من ليبيا، مضيفا “حاول غيري ورُفض طلبه. ماتت أمي وهي تحلم بزيارة بنغازي”.

 

وكشف “لوزون” عن لقائه بعدد من المسؤوليين الليبيين قائلا: ” قابلت القذافي وموسى كوسا وسليمان الشحومي وبوزيد دوردة وآخرين”، منتقدا الأصوات لـ”مؤتمر المصالحة الليبي اليهودي” الذي عُـقد في جزيرة رودوس اليونانية برعاية مباشرة من اللواء المتمرد خليفة حفتر: “لم يعترض أحد عندما زار القذافي واجتمع بنا كيهود ليبيين، وتحدث معنا ساعات. لم يعترض أي ليبي ممن يعترضون اليوم، وسيف القدافي كانت خطيبته يهودية من النمسا ولم يجرؤ أحد على اﻻحتجاج منكم”.

 

وتوجه “لوزون” برسالة للجماعات السلفية التي هاجمت المؤتمر قائلا: “ صاحبة المبادرة العربية للسلام التي قدمها ويعترف ‏فيها بدولة إسرائيل وباركها شيوخ دون اعتراض، والسعودية اليوم تشتري تكنولوجيا اﻻتصاﻻت والمعلومات من ‏إسرائيل”.‏

 

واعتبر “لوزون” أن عقد مؤتمر المصالحة اليهودي الليبي في جزيرة رودوس اليونانية جاء توضيحا للعالم بأن يهود ليبيا ‏ليست لهم علاقة بإسرائيل، وأنه جاء بزعم إيصال رغبة الجالية الليبية اليهودية في إيطاليا بدخول ليبيا بعد خمسين عامًا من خروجهم ‏منها، مؤكدا أنه لن يترك ليبيا “تضيع بعبث العابثين ولعب اللاعبين”، مشيرا لوجود “فرصة وخطة حقيقية لدينا لإنقاد ليبيا، ‏ونحن ساعون لتحقيقها بالتشاور والتنسيق مع أصحاب القرار الدولي”.

 

واختم “لوزون” مقالته بالإشارة إلى أن السلام هو مفتاح الاستقرار في ليبيا قائلا: “أربعة حروف (س ل ا م)… هي المستقبل الواعد وسوف يتحقق كل الأحلام والطموحات”.‏

 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت أن جزيرة رودس اليونانية تستضيف مؤتمراً يهدف إلى “المصالحة وبدء حوار” بين الحالية واليهود الذين تركوا ليبيا في العام 1967.

 

اللافت في المؤتمر هو حضور ممثلين رسميين من ليبيا وإسرائيل، حيث نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً للقاء تم بين وزير الإعلام الإسرائيلي أيوب قرا ووزير الإعلام الليبي عمر القويري.

 

ولم توضح وسائل الإعلام الدور الذي قد تكون لعبته بشأن التقارب بين الليبيين والإسرائيليين وخصوصاً أنها تعد اللاعب الرئيسي في ليبيا وتشارك في حلفها مع السعودية وإسرائيل في قيادة .