أكد المحامي الدولي، محمود رفعت، أن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له وحدة الصاعقة التابعة للفرقة 103 في في سيناء، نفذه رجال تابعون للقيادي الفلسطيني الهارب ، بالتعاون مع المطاردين القابعين في “جبل الحلال”، على حد قوله.

 

وقال “رفعت” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تواصل محمد خليفة العجوج (من رجال #محمد_دحلان في #سيناء) مع بعض من في #جبل_الحلال للإشتراك بالهجوم على في #قرية_البرث”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى كاشفا كواليس يجهلها الكثيرون قائلا: ” كثير لا يعرف #المجلس_العسكري بعد تسلمه السلطة من # غير في # لاعادة 20 الف جهادي من #أفغانستان وغيرها أدخلهم #سيناء”، مضيفا ” قام #المجلس_العسكري أثناء فتح ألذي أمر به #حبيب_العادلي الموجود في #الإمارات بإخراج الجهاديين بنفسه شريطة نقلهم #جبل_الحلال #سيناء”.

 

وأوضح “رفعت” أنه ” يتمركز الان في منطقة #جبل_الحلال في #سيناء حوالي 50 الف جهادي لكنهم لا يقومون بأي نشاط الا بتنسيق مع رجال #محمد_دحلان لتجنب القصف الجوي”، كاشفا أن ” هجمات #سيناء وقعت بعدة مدن، #قرية_البرث التي بعد 30 كم عن #رفح و #الجورة جنوب #الشيخ_زويد بإشراف مباشر من محمود إبن #”.

 

وأكد “رفعت” أن ” الهجوم على كتيبة الصاعقة في #قرية_البرث في #سيناء تم بثلاث سيارات مفخخة من 3 جهات بهدف أن يخرج من يبقى حيا من الثكنة ليتم قتله بالخارج”.

 

وفجر “رفعت” مفاجأة فيما يتعلق بقائد الكتيبة التي قال الجيش المصري أنه قتل في الهجوم قائلا: ” الكتيبة 103 صاعقة التي أبيدت تقريبا بالكامل لا يقودها العقيد أحمد المنسي منذ أسبوع حيث يحارب في # ومات بعد وصوله بيومين في #”.

 

وفيما يتعلق بتفاصيل الهجوم، أوضح “رفعت”: ” بينما كان يتمركز عدد من عصابات #محمد_دحلان بعدة مواقع في #قرية_البرث في #سيناء حاملين أسلحة أر بي جي وكلاشنكوفات لقتل من يخرج هاربا”، مضيفا أن ” الهجوم الثاني في #سيناء اليوم وقع في #الجورة جنوب #الشيخ_زويد بأيدي رجال #محمد_دحلان واستهدف ركب متحرك وسقط به 65 فرد معظمهم قتلى”.

 

وكشف “رفعت” ان من قدم المعلومات لرجال “دحلان” هو مقدم يدعى صلاح جمال الدين: ” وقع الهجوم على الركب الساعة حوالي 7.45 صباحا في #الجورة جنوب #الشيخ_زويد ومن زود رجال #محمد_دحلان بخط السير المقدم صلاح جمال الدين أمس”، موضحا أن ” الهدف من عمليتي اليوم الإرهابيتين في #سيناء هو قيام قوات #السيسي الأيام المقبلة بمضاعفة إحراق مدن وقرى الشريط الحدودي مع #إسرائيل”.

 

واختتم “رفعت” تدويناته بالكشف عن الهدف لهذه الهجمات بالقول: ” من المحتمل تكرر مجزرتين أو ثلاثة الأسابيع القادمة بمناطق أخرى يريد #السيسي تفريغها تماما من سكانها الذي يتشبث جزء كبير منهم بأرض أجداده”، مضيفا أن ” المدن التي يحرقها #السيسي في #سيناء هي المنطقة المقرر أن يقوم عليها وطن بديل للفلسطينيين باتفاقه مع #إسرائيل وتمويل #الإمارات”.

 

وكان 23 جنديا مصريا على الأقل قد لقوا مصرعهم في هجومين استهدفا نقطتي تفتيش أمنيتين في محافظة شمال سيناء.

 

من جانبه، قال المتحدث العسكري المصري في بيان، أن الجيش المصري تمكن من تدمير 6 عربات وتصفية أكثر من 40 مسلحا هاجموا نقطة تفتيش عسكرية شمال سيناء.