أثار عرض مرتقب للممثل الكوميدي الفرنسي من أصل تونسي ضمن برنامج الدولي موجة من الجدل الواسع؛ إثر مواقف الفنان اليهودي الداعمة لـ«».

 

ووجه نشطاء رسالة مفتوحة إلى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين طالبوا فيها بإلغاء العرض، مؤكدين أن «ميشال» لا يخفي مناصرته وتأييده للصهيونية.

 

كما دعت حملة مناهضة للصهيونية في وزير الثقافة إلى منع العرض المبرمج من المشاركة في فعاليات مهرجان قرطاج، لافتين إلى أن المهرجان لا يجب أن يكون واجهة للتطبيع مع الصهيونية، مؤكدين أن «ميشال» من أبرز الوجوه المؤيدة للصهيونية، بحسب ما ذكرت «رويترز».

 

لم يضر تونس!

بينما علّق مدير المهرجان «مختار الرصاع» على حملات رفض عرض «ميشال» قائلًا للإعلاميين إن الفنان تونسي من أصل يهودي ولم يضر تونس أبدًا ولم يهاجمها في تصريحاته؛ داعيًا إلى «منع تضخيم المسألة؛ لأن مثل هذه الأمور لا تخدم مصلحة تونس وصورتها».

 

فيما صرّحت وزارة الثقافة في بيانها على هذه الأزمة أنه «اعتبارًا لحساسية الموضوع واتخاذه مسارًا سياسيًا خرج عن سياقه الثقافي، فإنها ستقوم بالمشاورات المتصلة بالأطراف ذات العلاقة، وذلك في نطاق مبدأ التشاور والتشاركية في أخذ القرار؛ انسجامًا مع المصلحة العليا الوطنية التي تعلو فوق كل اعتبار».