دافع الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “، عن القناة ضد الهجوم عليها من قبل دول الحصار ومطالبتها بإغلاقها، خاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن احتمالية تعرضها للقصف، مؤكدا بأن هذا الهجوم جاء بسبب وجودها في ميادين الربيع العربي ونقلها لأصوات الباحثة عن .

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا  على أحد المتابعين الذي خيره بين حر وبرد لندن بعد الأنباء المزعومة عن عزم السلطات القطرية نقل القناة إلى بريطانيا: ” حر ولا برد لندن ، لن أكون اول شهيد في الجزيرة ، رحم الله شهداء الجزيرة ممن كتبوا بدمائهم الحقيقة ،نحن صوت الشعوب ، والشعوب باقية #”.

 

 

وأضاف في تغريدة أخرى موضحا أسباب رغبة دول الحصار في إغلاق “الجزيرة” قائلا: ” يحاربون الجزيرة لانها كانت هناك في فلسطين في الحرب على في الحرب على لبنان في ميادين الربيع العربي تنقل أصوات الشعوب المتطلعة نحو الحرية”.

 

وتابع قائلا: ” الاعلام مرآة الأمة و قناة الجزيرة نموذج وقصة نجاح للتجربة القطرية والخليجية والعربية في إلتعبير عن هموم وطموحات الشعوب العربية #الخليج”.

 

وأردف قائلا: ” عداوة للجزيرة عداوة للشعوب ، حجبها استفراد بالمشاهد العربي، تخيلوا حال بدون الجزيرة ، صوت الشعوب #الخليج #”.

 

واختتم قائلا: ” اوجعهم صوت الشعوب ؟هي قناة الشعوب التي غيرت بمهنيتها وجه الاعلام العربي ،هي لا احد سواها تبنى قضايا الامه وقضايا الحق والعدل واولها فلسطين”.

 

وكانت صحيفة “رأي اليوم” التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، قد زعمت نقلا عن مصادر وصفتها بـ”الموثوقة”، ان السلطات القطرية وضعت خطة بديلة في حال تزايد الضغوط التي تمارسها دول رباعية الحصار حول اغلاق قناة “الجزيرة”.

 

ووفقا للمصادر المزعومة، فإن جوهر هذه الخطة إطلاق قناة “الجزيرة” من مدينة لندن، ونقل جميع العاملين فيها من مقدمين ومخرجين ومذيعين الذين يحملون جنسيات بريطانية او أوروبية الى العاصمة البريطانية فورا في حال حدوث أي طارىء.

 

وأشارت المصادر نفسها الى ان السلطات القطرية تخشى ان يتعرض مقر شبكة “الجزيرة” في الدوحة الى قصف صاروخي يؤدي الى تدميره ووقف البث بالكامل في حال تصاعد حدة الصراع، واللجوء الى الخيارات العسكرية.

 


Also published on Medium.