(وطن – خاص) اثار غياب عن الوساطة التي قامت بها الكويت لمحاولة انهاء الأزمة بين ودول الخليج الكثير من المعلقين الذين تندروا على الدولة العربية الإقليمية القوية والتي تحولت إلى دولة “المسخ” عبدالفتاح السيسي، وتابعة لابن زايد حيث لا يضمن السيسي عرشه يوما واحداً ان توقف دعم حاكم أبوظبي له سواء على صعيد الرز الإماراتي أو من خلال التأثير على الإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس لمواصلة دعمه وغض الطرف عن الإنتهاكات الفظيعة التي يرتكبها ضد حقوق الإنسان.

 

إلا ان اليوم شعر السيسي بنشوة عظيمة لأمرين ما كان يحلم بهما أو يتوقعهما.

 

فقد أدرك حكام والإمارات مقدار الحرج الذي سببوه للسيسي أمام المصريين الذي ملأوا المواقع الإجتماعية سخرية من رئيسهم الذي لا يعبره أحد ولا يزوره أمير الكويت أو من ينوب عنه للوساطة مع قطر باعتبار ان وافق ابن زايد وافق السيسي وان رفض ابن زايد أبى واستنكر السيسي. وقرر ابن زايد عقد المؤتمر الصحفي للرد على الرد القطري بشأن المطالب في محاولا أن يقول للمصريين رئيسكم قد رد الإعتبار له.

 

والأهم من عقد المؤتمر في القاهرة هو “معزبهم” الكبير الرئيس ترامب في السيسي وربما حصل هذا بناء على طلب السمسار الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة.

 

ويستمر بذلك المشهد الهزلي المضحك والمبكي في آن واحد.