لعبة أشبه بـ “توم آند جيري” بين صحيفتنا “” وبين التي تلاحق كل أخبارها وتعليقاتها لحجب وصولها إلى المواطن السعودي.

 

وكانت “وطن” قد اعتمدت مؤخرا على نشر لموقعها المحجوب في منذ انطلاق موقعها عام ١٩٩٥ عبر موقع  .com إلا ان السلطات خاطبت إدارة الموقع الأمريكي الذي استجاب فورا وقرر الروابط باعتبار ان ما ننشره يخالف القوانين ضاربة بعرض الحائط كل قيم الحرية والتعبير عن الرأي التي تتشدق فيها الولايات المتحدة في حين سياستها تدعم الطغاة والديكتاتوريين العرب.

 

جولات المبارزة بين “وطن” والسلطات السعودية لم تكن وليدة اليوم، بل هي ممتدة منذ انطلاق الصحيفة المطبوعة عام ١٩٩١ حيث رفع مستشار للملك الراحل فهد بن عبدالعزيز قضية تعويض من صحيفتنا بملايين الدولارات، صاحبها قضية اخرى من سفير السعودية في واشنطن وقتذاك الأمير بندر بن سلطان وانتهت القضايا بتندر الإعلام الأمريكي من مملكة تهزها صحيفة متواضعة تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

نحن نعد السلطات السعودية ان “وطن” ستخترق كل جدران التعتيم، وتلك جولة من عشرات الجولات التي استهدفت صحيفتنا وجعلتها دائما محل بحث للقاريء السعودي لما يلمسه من حقائق وجرأة في الطرح تتميز به صحيفتنا منذ انطلاقها. ونعد قراء السعودية بتوفير روابط جديدة ستعمل إلى أن توقفها السلطات المكممة لكل الحريات في بلادهم.