توقع السياسي الكويتيّ ، أنّه اذا رفضت بدء المفاوضات، بعد تسلمها الرد القطري على مطالبها، أن لا يخرج الأمر عن ثلاثة احتمالات أمرّها الحرب و هو احتمال مستبعد بسبب تغير ميزان القوى لصالح قطر.وفق قوله

 

وأضاف “الدويلة”: “اذا استبعدنا احتمال الحرب او الانقلاب فسنكون امام احتمالين الاول استمرار المقاطعه مع بعض العقوبات الاضافيه وهذه تضعف مع الوقت و تزول”.

 

اما عن الإحتمال الثالث فقال السياسيّ الكويتي: “الاحتمال الثالث في حال فشل جهود الوساطه هو اعلان قيام دولة فدرالية بين يتبعها تكوين مجلس تعاون عربي مع مصر وجيبوتي”.

 

ورآى أنّ اعلان دولة اتحاد فدرالي للدول المقاطعة يحقق قوة اقليميهة لها وزن دولي كبير كما يجعلها في حل من الالتزامات التي تفرضها اتفاقية مجلس التعاون.

 

واعتبر أن اعلان قيام مجلس التعاون العربي بين الدوله الاتحادية الجديده وبين مصر و جيبوتي،  يحقق قوة عربيه لمواجهة احتمالات نجاح الديمقراطية في دول اخرى.

 

وأشار إلى أن و قطر و ستحافظ على هيكل و قد تنضم اليمن و لمجلس التعاون العربي رغم بعض الصعوبات العملية.

وتسلم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في جدة من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي محمد عبدالله الصباح رد دولة قطر على المطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها دول الحصار الأربعة السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر.

 

ويأتي تسلم الرد قبل انتهاء المهلة المحددة لاستلامه بعد تمديدها 48 ساعة، تنتهي منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء.

 

ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر بالقاهرة (الدول المقاطعة لقطر) اجتماعاً، الأربعاء، لدراسة الرد القطري، واتخاذ الخطوات اللازمة تجاهه، بحسب ما أفاد مسؤولون بتلك الدول في تصريحات سابقة.

 

 


Also published on Medium.