نفت كلاوديا روت نائبة رئيس البرلمان الألماني ما صرح به وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد بن صالح العواد حول الأزمة الخليجية، مؤكدة أنها لم تصرح في أي وقت من الأوقات بأنها تستحسن أو توافق أو تتفهم المفروض على  من جانب دول في ، وفي مقدمتهم .

 

وأضافت روت -في تصريحات لمراسل الجزيرة- أنه يجب على ألمانيا أن توضح بما لا يدع مجالا للشك أنها تقف على نفس المسافة من طرفي هذا النزاع، مطالبة الحكومة الألمانية بالوقف الفوري لجميع صادرات السلاح إلى كل دول الخليج.

وقالت إن الخطأ الذي ارتكبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو أنه أضفى بهذا التمويه الأيديولوجي بعضا من المصداقية على ألاعيب صراع القوى في منطقة الخليج.

 

وكان “عواد” قال إنه زوّد “روت” بمعلومات تبرهن على تورط قطر في دعم ، وأنها وجدت أن ذلك يثبت نهج قطر في .

 

وقال “العواد” في تصريحات نقلتها الصحف السعودية وعلى رأسها “الشرق الاوسط”: ” إنه وجد تفهّماً كبيراً لدى المسؤولين الألمان لموقف المملكة والدول الأخرى في مقاطعة دولة قطر بعد تزويدهم بالمعلومات التي تثبت ضلوع قطر في تمويل الإرهاب والتطرف ودعمه ورعاية رموزه واستغلال قناة الجزيرة كمنبر إعلامي يروّج للعنف ويشيد بالإرهابيين”.

 

وأضاف:” بعد لقائي نائبة رئيس البرلمان كلوديا روث، وتزويدها بمعلومات تبرهن على تورط قطر في دعم الإرهاب وجدت أن ذلك يثبت نهج قطر في الفساد الذي تكشّف من خلال استخدام المال لشراء الذمم وتزوير الحقائق كما حصل في موضوع استضافة بطولة لكرة القدم عام 2022، وتطالب بإزاحة قطر من هذه الاستضافة بسبب ضلوعها في الفساد ورعايتها للإرهاب وتدميرها الأمن والاستقرار الدولي”، وهو الامر الذي نفته “روت” جملة وتفصيلا، كاشفة انها لم تلتق بالوزير السعودي إطلاقا.