وطن (خاص) – قال الدكتور نايف بن نهار الأستاذ في جامعة ، إنّ هناك ثلاثة خيارات أمام بعد انتهاء المهلة الممنوحة مساء الأحد، وتمديدها ليومين آخريْن استجابةً لطلب أمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

 

وأوضح “بن نهار” أن الخيار الأول أن يتم تسوية الملف بعد حلّ جذور الخلاف، عن طريق الوساطة الكويتية، مشيراً إلى أنّه احتمالٌ قائم حتّى في اللحظات الأخيرة .

 

وقال إن الإحتمال الثاني هو أن تبقى الأمور على ما هي عليه، متوقعاً أن يلي ذلك حدوث تحالفات إقليميّة جديدة، بحيث ستقوم قطر بإيجاد تحالف جديد لخلق توازن قوى مع الطرف الآخر، بينما تقوم بمحاولة كسر هذا التوازن من خلال تحالفاتٍ جديدة.

 

ولفت إلى أن هذه التحالفات لها تكاليف كبرى تدفع ثمنها دول الخليج.

 

وحذر “بن نهار” من الخيار الثالث رغم أن مستبعد، والذي يتمثل بالتصعيد العسكري، مؤكداً أن أي تصعيد عسكري سيؤدي الى “سايكس بيكو خليجي”، ومن يبدأ هذا التصعيد هم سيكونوا اول ضحايا.

 

وقال إن الخيار الأمثل جميع الأطراف هو التسوية من خلال تقديم بعض التنازلات.

يُشارُ إلى أنّ وكالة الأنباء القطرية قالت إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيستقبل الاثنين وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يحمل رسالة خطية من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وتحمل الرسالة رد قطر على قائمة المطالب المقدمة من دول الحصار عن طريق الكويت يوم 22 يونيو/حزيران الماضي.

 

وقال بيان مشترك لدول الحصار إنها مددت المهلة ليومين استجابة لطلب أمير الكويت، مشيرة إلى أنها ستدرس رد دولة قطر على قائمة المطالب التي وجهت لها عن طريق الكويت وستقوم بالرد عليه.

 

ويجتمع وزراء خارجية والسعودية والإمارات والبحرين في يوم الأربعاء القادم لبحث خطواتهم المقبلة إزاء الأزمة الخليجية.