شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على رئيس حزب “غد الثورة”، وذلك على إثر توارد انباء عن تدشينه كيان جديد في مؤتمر صحفي في أحد العواصم الأوروبية، مؤكدة على أن أي طرح يتجاوز شرعية الرئيس المعزول محمد مرسي هو طرح إجرامي، على حد وصفها.

 

وقالت عرابي في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “اصبح الجميع يعرفون الآن سبب الحملة التي اطلقها عن طريق صبيته المأجورين ضدي كما سبق واشار عليه موظفه الفاشل عضو تمرد السابق بل ووصلوا إلى التحريض ضدي بما هو أقذر وأحط “.

 

وأضافت “عرابي” أن أيمن نور “يقوم منذ فترة بالانفاق على لجان الكترونية (من ومن وعندي بعض قائمة بحسابات بعضهم – قام بعض الأخوة بحصر عدد لا بأس به حتى الآن من حساباتهم) من أجل مهاجمة كل من يصرون على شرعية (ومنهم أنا)”.

 

وأكدت “عرابي” على ان من “يضعون أيديهم في يده يدركون تماماً أنه يحصل على تمويل من وتمويل من كما أن هناك من كتب أكثر من مرة عن وجود علاقة تربطه بالامارات منهم الصحفي سامي كمال الذي كتب من قبل عن اتصال أيمن نور بالمخابرات وبالامارات) بالاضافة إلى اتصاله بالملوث وكل الساقطين الذين يضعون أيديهم في يده يعلمون عنه هذه المعلومات وأكثر “.

 

ورفضا لمشروعه الجديد، وجهت “عرابي” رسالة شديدة اللهجة لأيمن نور قائلة: “هناك آلاف من لم تجف دماءهم بعد، دُهست أجسادهم بالجرافات واخترقتها رصاصات#الجيش_المصرائيلي والداخلية المجرمة ومنهم أطفال كانوا يخرجون من رابعة على ظهورهم مفارقين الحياة ومنهم فتيات قررن الوقوف حتى أخر لحظة في وجه الاجرام العسكري وهؤلاء ماتوا في سبيل الله عز وجل لا في سبيل طموحات يشتريها أيمن نور وساقط ما يشتريه بساندويتش أو بخمسين ”.

 

واستطردت قائلة: “هناك ملايين وقفوا تحت حر الشمس أمام اللجان ليختاروا رئيساً ائتمنوه على مصالحهم وهذا الرئيس انقلب عليه العسكر”.

 

وأكدت “عرابي” على أن “أي طرح يتجاوز شرعية الرئيس مرسي واختيار الشعب له، فهو طرح اجرامي يلتقي مع الانقلاب وهو طرح انقلابي تماما كجبهة الانقاذ الاجرامية التي كان عبده مشتاق عضوا فيها وان حاول أصحابه تسويق أنفسهم كمعارضين للانقلاب وهو بمثابة خيانة عظمى بالاضافة إلى أنه طرح بدائي يتنافى مع أبسط قواعد المنطق والتحضر”، مضيفة ان “الأمم التي تقع بها انقلابات تقوم على الفور لاسترداد شرعية حاكمها الذي اختاره الشعب كما حدث في فينزويلا في حالة هوجو تشافيز وكما حدث في في حالة اردوغان”.

 

واعتبرت “عرابي” أن “دماء الآلاف التي اريقت في رابعة وغيرها من المجازر ليست سلماً لتصعد عليه وان الملايين الذين انتخبوا الرئيس مرسي يرفضون محاولاتك معدومة المروءة التي لا تتوقف للغدر به وتجاوزه”.

 

واختتمت تدوينتها قائلة: “ما يفعله ذلك المرتزق يجعلني احرص على كشف تاريخه بالكامل أمام الجميع ان شاء الله (لديّ أرشيف كامل بكل فضائحه وخصوصا تعاونه مع أمن الدولة وفضائحه المالية )وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)”.