أكد موقع “” البريطاني، أن هناك خطة “إسرائيلية مصرية إمارتية”، يجري تنفيذها بالتعاون بين الأطراف الثلاثة هدفها تنصيب القيادي المفصول من حركة فتح محمد زعيما للفلسطينيين بدلا من الرئيس الحالي محمود عباس.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه بينما ستبقى حماس تحت سيطرة الأمن ولا تجرد من السلاح، فإن ستكون على الأقل قد ضمنت وجود شريك في يدعم المصالحة مع دولة الإحتلال الإسرائيليّ.

 

وأشار “ميدل إيست مونيتور” إلى أن دحلان هو المنافس السياسي للرئيس الفلسطيني الحالي، وإذا نجحت الخطة الراهنة فمن المتوقع أن يترك عباس في زاوية مظلمة بشكل مهمش، مما يجعل مسئولي فتح السابقين يتحركون ضده. وحينها يمكن أن نرى في النهاية دحلان خلفا لعباس في أعلى هرم السلطة الفلسطينية متربعا على عرش فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.بحسب الموقع

 

ولفت الموقع إلى أنه بناءً على الخطة التي جرى التوصل إليها، فإن مصر سوف تخفف الحصار المفروض على غزة من خلال فتح معبر رفح الحدودي أمام البضائع والمواطنين.

 

في الوقت نفسه ستقوم دولة بتمويل تكاليف إنشاء محطة كهرباء على الجانب المصري من الحدود بالقرب من رفح، وما يضمن تحقيق كل ما سبق أن دحلان مقرب جدا من حكومتي وأبو ظبي.

 

ولكن ما زال من السابق لأوانه تقييم ما إذا كان سيتم تنفيذ هذه الخطة بالكامل أم ستواجهها بعض العقبات خاصة وأنه إذا وافقت حماس على وضع دحلان على رأس حكومة غزة، فهذه خطوة يمكن أن تفصل غزة عن الغربية، خاصة بسبب الخلاف الطويل بين عباس ودحلان.

 

وإذا ما تم تنفيذ الخطة بكل تفاصيلها، فإن هذا الأمر من شأنه أن يجعل الحلم المصري الإسرائيلي حقيقة، فدولة غزة يمكن أن تصبح حقيقة واقعة مع تولي دحلان قيادتها وهذا الأمر يعتبره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مفتاح الخطة.

 

وفي حال نجحت الخطة، فإن ذلك سيؤدي إلى تحييد دور وتركيا في غزة، خاصة وأن كل ما هو جيد لحماس سيئ لإسرائيل، وما يساعد سكان غزة على تعزيز حماس كحكم فاشل يصب في صالح إسرائيل بدون شك، كما أن هذه الاستراتيجية الجديدة التي تضع غزة أولا ينبغي أن تولى اهتماما جديا.

 

ويشير المراقبون إلى أنه من المهم ملاحظة استخدام إسرائيل لفظ شعب غزة وليس سكان غزة في الاتفاقات والخطة التي جرى الاتفاق عليها، وهي محاولة لإقناع العالم بأن الغزيين ليسوا فلسطينيين بطريقة أو بأخرى، بل جميعهم ينتمون إلى قطاع غزة فقط.