أعرب وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الخميس، عن شكره لتركيا، للدعم الذي تقدمه لبلاده منذ بدء الأزمة الخليجية، لافتا إلى أن الأتراك يدعون جميع الأطراف للحوار.

 

جاء ذلك في كلمة له بندوة عقدت تحت عنوان “حل الأزمة الخليجية: المشاكل ومقترحات الحلول”، نظمتها مؤسسة “مركز العربي” للفكر.

 

ووصف آل ثاني الادعاءات التي أطلقت بحق بلاده (حول دعمها للإرهاب) بأنها “لا أساس لها”، مؤكداً أن مستعدة للحوار مع جيرانها، مبينا أن ذلك لا يعني أن تتنازل عن سيادتها.

 

وأكد آل ثاني على ضرورة أن تنتهي الأزمة الخليجية بحل سياسي بجهود القوى الدولية المعنية.

 

وشدد على عمق العلاقات بين وقطر التي تستند إلى ماض طويل.

 

وبيّن أن العلاقات التركية القطرية، لا تعني تقليل قيمة العلاقات بين تركيا ودول الأخرى، مشيراً إلى أن الأتراك يدعون جميع الأطراف إلى الحوار.

 

وأوضح وزير خارجية قطر أن “تركيا دعمت قطر عبر خط إمداد مؤثر جداً بسبب الحصار المفروض على قطر، ونحن ممتنون كثيراً لها، ونشكرها”.

 

وأعرب عن استعدادهم للحوار مع الدول المجاورة ما لم تمس تلك الدول سيادة بلاده الوطنية.

 

وفي السياق، لفت الوزير القطري إلى أن المطالب التي قُدمت إليهم غير واقعية، مشيرا إلى أن المشاكل يمكن حلها فقط على أرضية معقولة.

 

وأكد أن بلاده جزء من المجتمع الدولي وأن الخيار الذي قدم لهم عبارة عن تجريد لن يقبلوا به.

 

آل ثاني، شدد أيضا على أن بلاده وقفت حتى الآن مع حكم عادل للشعوب وستحافظ على موقفها هذا.

 

ولفت إلى أن قطر وقفت إلى جانب الشعب في سوريا، كما أنها ضد الحكام الدكتاتوريين الذين يقصفون شعوبهم، وفي الوقت نفسه واصلت الدوحة دورها الوسيط في مناطق الأزمات.

 

وفي سياق متصل، قال وزير خارجية قطر، إن هناك علاقات جيدة بين بلاده والولايات المتحدة، وأنه من غير الممكن المساومة على القاعدة الأمريكية في قطر.

 

ومعلقا على اتهامات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق ضد قطر، قال آل ثاني إن “ترامب سوف يفهم طبيعة العلاقات بين البلدين كلما تمّ تقديم معلومات صحيحة له حول قطر”.

 


Also published on Medium.