مع اختلاط الحق بالباطل وعلى إثر الهجوم المتزايد على قطاع وحركة ومعاقبة كل من يتعاطف معهما، واتهام بدعمهما بوصف حركة “حماس” حركة إرهابية، يبدو ان إمام الحرم المكي، الدكتور آثر على نفسه من من هذه التهمة وقم بحذف تغريداته حول دعمه لغزة في حربها مع ، في آب/أغسطس 2014.

 

وعلى الرغم من طرحه الصريح وقوة وقوفه مع الحق كما كان معروف عنه، إلا أنه بالبحث والتقصي من قبل محرر “وطن”، فقد تم الكشف عن أن الشيخ “الشريم” قد قام بحذف تغريداته التي دعا في إلى نصرة غزة سواء ظالمة او مظلومة، بحسب قوله حينها.

 

ففي تاريخ 27 آب/أغسطس وفي أوج المعركة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، غرد “الشريم” عبر حسابه بموقع “تويتر” قائلا: “غزة مظلومة، وإسرائيل ظالمة، قالﷺ “انصر أخاك ظالما أو مظلوما”.فعجبا لمن جمع لومهم وعدم نصرتهم. فلا النصر أنت قادر عليه ولا عن لومَهم أنت صابر؟!”.

 

ومع اشتداد الحرب على القطاع، ومع ظهور بعض الأصوات العربية والإسلامية وخاصة في ، التي قامت بإدانة حركات تحت مبرر بأن صواريخ لا تمثل تهديدا لإسرائيل وان المتضرر هم الشعب، غرد “الشريم” في تاريخ 31 آب/أغسطس قائلا: ” ‏الحدث في غزة من مسائل الاعتقاد لا الفروع فمهما اختلفتَ مع فهم مسلمون وعدوهم كافر بالله ﴿ أفنجعل كالمجرمين مالكم كيف تحكمون﴾”.

 

يشار إلى أن الشريم لم يكن الوحيد من الدعاة والشيوخ السعوديين الذي خافوا على أنفسهم وتبرأوا من مواقفهم السابقة، فقد سبقه الداعية حين قام بحذف تغريدات سابقة أشاد بها في قطر ومواقفها.