كشف مصدر، أن اجتماع أمني سري رفيع المستوى عقد في العاصمة المصرية، القاهرة، الأسبوع الماضي استهدف مناقشة التطورات في ملف والإرهاب في .

 

ووفقا للمصدر، فإن الاجتماع عقد بسرية وكتمان برعاية ، وبمشاركة ممثلون امنيون كبار لعدة أجهزة مخابرات عربية وبحضور خبراء من الجانب الإسرائيلي وكذلك ممثل امني أمريكي.

 

وأوضح المصدر في تصريحاته لصحيفة “رأي اليوم”، أن الأجهزة التي شاركت في الاجتماع تشمل  دولة والمملكة العربية والأردن ومصر، موضحا بأن الاجتماع  عقد في مقر ضيافة يتبع المخابرات المصرية .

 

وكانت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية، قد كشفت في تقرير لها امس الأربعاء، أن ترتيبات معقدة يجري “الاعداد” لها الآن بين الإمارات ومصر وغزة وإسرائيل, الغرض منها-حسب الصحيفة-  جعل  القيادي الهارب والمفصول من حركة فتح رئيسا لحكومة غزة، ووقف المفروض على القطاع من قبل مصر وإسرائيل، وبناء محطة كهرباء جديدة في بتمويل من الإمارات العربية المتحدة، وفي وقت لاحق سيتم بناء ميناء أيضا.

 

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أنه إذا نجحت هذه التجربة السياسية، فسيتم دفع  إلى زاوية مظلمة وسيحل دحلان محله إما بالانتخابات أو عن طريق الاعتراف بحكم الأمر الواقع بقيادته.

 

وبالنسبة لمصر، فإن الخطة تعهدت بوضع حد لتعاون حماس مع الجماعات الإرهابية في سيناء، وستمنح مصر مخرجا من الإغلاق الذي فرضته على غزة وإمكانية فتح سوق غزة أمام السلع المصرية. وبالنسبة لحكومة فإن مفتاح الخطة هو تعيين دحلان المقرب من وزير الجيش الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، رئيسا لـ”دولة غزة”.