تأكيداً لما كشفته صحيفة “ تايمز”، وأثار حالةً من الجدل في الأوساط ، أكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الأمير السعودي محمد ين نايف، ولي العهد السابق، الذي عزله سلمان بن عبد العزيز الأسبوع الماضي ليضع نجله في مكانه، مقيّد الحركة في قصره بجدة وفي وضعِ “إقامة جبرية”، في وقت يحاول فيه ولي العهد الجديد تقوية سلطانه وتأمين نقل السلطة.

 

وقال الكاتب “مارتن شولوف”، كاتب التقرير نقلا عن مصدرين مقربين من العائلة المالكة تأكيدهما، خضوع ولي العهد السابق للإقامة الجبرية.

 

وعلى الرغم من نفي مسؤولين لسعوديين لما نقلته “نيويورك تايمز”، إلا أن مسؤولا آخر قال لـ”الغارديان” إنها فترة تغيير ولا يريد بن سلمان أن يخاطر وهي ليست إقامة جبرية، وفقا لقوله.

 

وأوضحت “الغارديان” أن علاقات محمد بن نايف مع حلفاء السعودية واسعة أكثر من ولي العهد الجديد، مشيرة إلى أنه ربما كانت هذه العلاقات السبب الذي دعا “محمد بن سلمان” لتقييد حركته في الوقت الذي ينهي المرحلة الإنتقالية والتأكد من إمساكه بزمام الأمور.

 

واضافت الصحيفة، أن كل ذلك حدث على الرغم من أن “” حاولوا تقديم صورة عن عملية انتقالية سلسلة وظلوا يبثون عبر التلفاز اللقطات التي  بايع فيها “محمد بن نايف” ابن عمه وليا للعهد.

 

وأكد المسؤول السعودي أن التنافس بين الرجلين في المرحلة التي سبقت التغيير أدت لتراجع الثقة المتبادلة بينهما.

 

وأضاف “لم يكن الأمر وكأن خنجرا دق بينهما”، بل “كانت تتعلق بالأمير الصغير الطامح بالوظيفة التي لم يكن يحبها الأمير الأكبر منه. ولم تنقطع العلاقة بينهما إلا أنه كان واضحا أن نجل الملك كانت لديه صورة ومكانة  كانت بالضرورة من حقه. وكان الجميع يعرف هذا”، وفق قوله.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، قد كشفت أنّ الأمير محمد بن نايف، الذي أقصي عن ولاية العهد في السعودية، حبيس قصره في مدينة جدة الساحلية، وممنوع من مغادرة المملكة.

 

ونقلت الصحيفة، في تقرير، الخميس، عن أربعة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، مقرّبين من في السعودية، أنّ القيود الجديدة المفروضة على الرجل، الذي كان حتى الأسبوع الماضي يبعد خطوة واحدة عن العرش، ويتولى قيادة أجهزة الأمن الداخلي في المملكة، تهدف إلى الحد من أي معارضة محتملة لولي العهد الجديد محمد بن سلمان (31 عاماً).