قام «عبد ربه منصور هادي»، امس الأربعاء، بعزل محافظي وشبوة وسقطرى المقربين من ، وتعيين ثلاثة آخرين عوضا عنهم.

 

وأصدر «هادي» القرار الجمهوري رقم ( 34 ) للعام 2017 م قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء فرج سالمين البحسني محافظاً لمحافظة حضرموت مع بقاءه قائدا للمنطقة العسكرية الثانية، والقرار الجمهوري رقم ( 35) للعام 2017 م قضت المادة الأولى منه بتعيين «علي بن راشد الحارثي» محافظا لمحافظة شبوة.

 

وقضى القرار الجمهوري رقم ( 36 ) للعام 2017 م بتعيين «أحمد عبدالله علي السقطري» محافظا لمحافظة سقطرى.

 

وقضت المادة الثانية والأخيرة من هذه القرارات العمل بها من تاريخ صدورها ونشرها في الجريدة الرسمية.

 

هذا، وأصدر «هادي» قرارا بتعيين اللواء الركن «صالح قايد الزنداني» نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة، وتعيين اللواء الركن «ناصر عبدالله ناصر رويس» رئيسا لهيئة العمليات في القوات المسلحة.

 

والشهر الماضي، قاد محافظ شبوة جنوب شرق اليمن «أحمد حامد لملس»، المعين من الرئيس «عبدربه منصور هادي»، مظاهرة نظمها أنصار الحراك الجنوبي، لتأييد ما سمي «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي أعلنه محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي» تمهيدا لانفصال الجنوب.

 

وقال محافظ شبوة وهو أحد الأعضاء في المجلس، أمام المتظاهرين الداعمين للانفصال ومجلس الجنوب: «إنه لن يتراجع عن المجلس الانتقالي، وإنه واهم من يظن أننا سنتراجع عن المجلس الذي يعتبر الحامل السياسي للقضية الجنوبية».

 

وكانت أسماء المحافظين الثلاثة الذين أقيلوا «بن بريك، لملمس، السقطري» قد وردت ضمن أعضاء «المجلس الانتقالي الجنوبي»، والذي تأسس برئاسة محافظ عدن المقال، عيدروس الزبيدي، في 11 مايو/ أيار الماضي.

 

وكان لافتا أن الإقالة شملت محافظي محافظات شرقية، تقع وفقاً للتقسيم الفيدرالي المقترح من مؤتمر الحوار الوطني، ضمن ما يُسمى “إقليم حضرموت”، ولم تشمل القرارات محافظين آخرين ضمن «المجلس الجنوبي»، كمحافظي لحج والضالع، وهو ما يضفي على القرارات بُعداً يتعلق بحضرموت ومحيطها، وتأتي بعد أيام من زيارة نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة السابق، «خالد بحاح»، إلى مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، لأول مرة منذ إقالته من منصبيه العام الماضي، في ما وصف في حينه بأنه صراع إماراتي ــ سعودي.

 

وكانت الحكومة اليمنية حذرت من سقوط الدولة في المحافظات الجنوبية، وذلك بعد يومين من إعلان تشكيل مجلس انتقالي جنوبي في عدن.

 

ورفضت الرئاسة اليمنية تشكيل «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ودعت في بيان كل من وردت أسماؤهم في بيان تأسيسه إلى إعلان موقف واضح وجلي منه